ترزي: مسلسل الاقتحامات اليومي في الاقصى عدوان جديد لفرض واقع جديد

قال مدير مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والاعلان ومدير موقعها الاخباري ، سهيل نقولا ترزي "أن تصعيد الاحتلال "الإسرائيلي" في المسجد الأقصى المبارك، عدوان جديد على الفلسطينيين والمسلمين أجمعين ومحاولة لفرض واقع جديد في شهر رمضان المبارك".

وأضاف ترزي في لقاء صحفي له اليوم ، إلى أن اقتحام مستوطني وجيش الإحتلال للمسجد الأقصى بأعداد كبيرة و حصارهم و اعتدائهم على المعتكفين المرابطين في نهار رمضان و العشر الأواخر.

وقال حول الجدار العازل الذي يطوق المدينة، "الهدف الأساسي من بناء الجدار الفاصل حول مدينة القدس هو تهويد المدينة وإخراج الفلسطينيين منها على المدى البعيد بكل الوسائل والسبل كي تواجه دولة الكيان الصهيوني الفلسطينيين بالأمر الواقع وتقطع الطرق عليهم بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم القادمة".

وقال "ما تقوم به دولة كيان العدو الصهيوني اليوم مخالفا لكل القوانين والمواثيق الدولية بل انه ومخالفا لروح العصر الذي يرفض كل شكل من أشكال العنصرية البغيضة والابارتهايد، وعملها هذا هو تجل واضح لهذه الفاشية  العنصرية" الاحلالية .

وتابع ترزي ، أن المنظومة الدولية تصمت وتنخرس إزاء تدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية، و الإعتداءات اليومية  على لمسجد الأقصى المبارك و كافة المساجد، وتتجند و تنبري دفاعاً و بكاء "المحب"  للكيان العبري عند مقاومة شعبنا للإحتلال  العنصري المجرم البغيض.

وأكد أن اقتحامات جيش الاحتلال وحمايته للمستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى تتطلب ردا يتناسب مع حجم الجريمة العنصرية البشعة ضد المقدسات.

وقال ترزي ان "للقضية الفلسطينية والمقدسات الاسلامية خمس ابعاد على المستوى الوطني والقومي والديني والقانوني والانساني وطالب  ترزي جميع المسلمين والمسيحيين وجميع الحقوقيين والقوى الانسانية المحبة للسلام في العالم بالتحرك الفردي والجماعي في كل الساحات وبكافة الوسائل المتاحة للدفاع عن جميع المقدسات الاسلامية والمسيحية وخصوصا عن المسجد الاقصى المبارك الذي يشهد اقتحامات وهجمات لا مثيل لها بهذا الشهر شهر رمضان المبارك".

وشدد ترزي ان "الاعتداء الإسرائيلي الخطير بحق المسجد الأقصى بعد اقتحامه صباح اليوم والاعتداء على المصلين والمعتكفين في ساحاته، مطالباً بحراك فلسطيني وعربي وإسلامي ودولي عاجل لوقف هذه الاعتداءات وحماية الأقصى".

وقال بـ"اننا الشعب الفلسطيني الشعب الوحيد الذي يعيش تحت نير وظلم الاحتلال الصهيوني العنصري البغيض وكفلت لنا جميع المواثيق والقوانين والاعراف الدولية ان ندافع عن انفسنا واولادنا واطفالنا ضدي اي محتل كان".

وأشاد سهيل نقولا ترزي  بتصدي المقدسيين والمرابطين في الأقصى وساحاته للاقتحام رغم الملاحقة وإطلاق النار والقنابل الصوتية وغاز الفلفل والهراوات والتدافع بالأيدي ما أدى لإصابة عدد منهم برضوض وحالات اختناق، إلى جانب اعتقال آخرين.

ويشهد المسجد الأقصى المبارك منذ أمس لحملة شرسة من قبل الاحتلال الصهيوني العنصري البغيض، كان آخرها اليوم حيث اقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين والاعتداء على المصلين والمعتكفين واعتقال الشبان والدخول بالأحذية على المسجد.

وانهى كلامه وقال يدا بيد لتوجيه بوصلتنا  دائما نحو طريق تحرير فلسطين والقدس وجميع مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وعلى راسها المسجد الاقصى المبارك.