حسين: الوحدة التي شهدتها الساحة المقدسية يجب أن يقتدي بها

أكد مفتي فلسطين والديار المقدسة الشيخ محمد حسين، أن هذا النصر المبين لأبناء القدس، الذين قدموا الكثير من وقتهم وجهدهم نصرة للقدس والمسجد الاقصى، حين رفضوا فكرة دخول المسجد الأقصى المبارك إلا بعد إزالة البوابات الالكترونية وكل العوائق التي حاول الاحتلال وضعها خلال الأيام الماضية.

ونوّه حسين في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن الوحدة التي شهدتها الساحة المقدسية يجب أن يقتدي بها وتكون نموذجاً في الشارع الفلسطيني ككل وعلى مستوى شعوب الامة العربية والاسلامية وحكوماتها أيضا، لان الوحدة فعلياَ هي التي تأتي بالإنجاز، منوها في ذات السياق الى أن المقاومة كانت سلمية، وأن هذا ما ارد المقدسيون إيصاله للاحتلال ولكل العالم.

وتابع حسين أن الكل الفلسطيني على المستوى الرسمي والشعبي والميداني وعلى مستوى الفصائل انخرطوا جميعهم بهذه الوقفة الجادة من أجل كرامة وقدسية المسجد الاقصى وكرامة كل المسلمين، كي يدخلوا المسجد الاقصى بلا حواجز وبلا عوائق، مشيدا بهذا الاصرار وهذه الإرادة لأبناء الشعب الفلسطيني والتي لبّت كل المطالب التي طالبت بها جماهير الشعب الفلسطيني.

ودعا حسين إلى مزيد من رص الصفوف والتكاتف من أجل إكمال طريق الكفاح حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ووجه حسين شكره للمعتصمين الذين اعتصموا طيلة الأيام الماضية، وأقاموا الصلوات بالشوارع وعلى مداخل المسجد، مشددا أن المسجد الأقصى سيبقى بخير ما دامت هذه السواعد بخير.

وقال حسين أنه وبعد هذا الانتصار فإن رسالتنا لأبناء شعبنا وأبناء الأمتين العربية والإسلامية بضرورة الحفاظ على المسجد الأقصى بشد الرحال إليه بالصلاة والعبادة والدعاء، حتى يبقى عامراً بالإسلام والمسلمين.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -