"قدر الله أن فلسطين سوف تتحرر" بهذه العبارة، انطلقت الحملة المدعومة من الشعب والشباب الإيراني لمساندة صمود أهل القدس في "رباطهم وجهادهم" في وجه الاحتلال الاسرائيلي في احداث الأقصى.
وتمكنت مؤسسة العدالة من اجل السلام وهي مؤسسة اهلية في ايران من اختراق الحواجز والحدود رغم كل المعوقات ووصلت لبوابات المسجد الأقصى لمشاركة الاف المعتصمين على مداخله في مواجهتم للاحتلال وكذلك فرحتهم بالانتصار امام باب الاسباط، وتقديم المساعدات .كما ذكر تقرير للمؤسسة
وقالت المؤسسة ان طواقم عملها رغم تعرضهم لملاحقات واعتقالات من جنود الاحتلال الاسرائيلي ومستعربيه "الا أن الإصرار على إيصال رسالة الشعب الإيراني وصلت" وان "كل الخيارات متاحة للاسوأ الا أن الأسوأ كان على الاحتلال حين يرى صورة مسجد قبة الصخرة يتزين بعبارة قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد علي خامنئي في رسالة مباشرة ومن قلب الحدث (بأن فلسطين هي البوصلة وهي قلب الصراع وأنها سوف تتحرر من دنس الصهاينة وأن الشعب الإيراني المسلم لن يتخلى عن دعم القضية الفلسطينية وأهلها على كل بقعة وشبر من فلسطين" .حسب المؤسسة
وتوجه اهل فلسطين والقدس بالشكر المتجدد للشعب الإيراني قيادة وشعبا على دعمهم المتواصل للشعب الفلسطيني واصرارهم على الوصول مهما كانت الصعاب وان "هذا دليل على صدق التوجع والعمل لنصرة فلسطين بكل ميدان ومحفل يمكن الوصول والعمل به ."وفق المؤسسة
