جددت لجان المقاومة الشعبية، تأكيدها على بذل كل الجهود لإنجاح المُصالحة الوطنية الفلسطينية، وستوفر كافة الإمكانيات لذلك.
وقال القيادي في اللجان، وعضو مكتبها السياسي حيدر الحوت، خلال ورشة عمل حول المستجدات السياسية، عُقدت بمركز "سمارت ميديا للخدمات الإعلامية"بمحافظة رفح، اليوم الاثنين، : إنّ" اللجان ستبذل الغالي والرخيص لأجل الانقسام الأليم، المُستمر منذ أكثر من عشر سنوات".
وتمنى الحوت من حركتي فتح وحماس، التعامل بجدية عالية مع المُصالحة الوطنية، وآليات تطبيقها، والنظر للشعب الفلسطيني، الذي تجرع المرار، وقدم الكثير لأجل اللحظة التاريخية التي تتحقق فيها المُصالحة؛ مُعبرًا عن أمله أن تكون كافة الفصائل قوةً واحدة، في المرحلة الحالية والقادمة.
ورحب القيادي في لجان المقاومة بقدوم حكومة الوفاق الوطني لغزة؛ مُشددةً على ضرورة أن تأتي وهي تستطيع حماية الشعب الفلسطيني وتدعمه وتستعيد حقوقه؛ لافتًا إلى أنهم يشعرون بوجود جهات وأشخاص تريد تعطيل تلك المُصالحة، لذلك على مصر راعية الاتفاق الإعلان عن المُتسبب في التعطيل والعرقلة.
وشدد الحوت، على أهمية عدم المُماطلة والتسويف في تطبيق ما تم الاتفاق عليه أو ما سيتم؛ لأن غزة لا تنتظر منّةً من أحد، فشعبنا مُحاصر ومطلوب منه الوحدة، والكل يجب أن يتنازل لأجل هذا الشعب، الذي احتضن قيادته ومقاومته.
وأكد أنهم معنيون بالوحدة، فلا خيار سواها، والفرصة الحالية قد تكون الأخيرة أمام جميع الأطراف؛ مُضيفًا : "من يُريد المُصالحة عليه أن يؤمن بالشراكة، ودمج الموظفين مع بعضهم البعض، وعدم إقصاء أحد، لأن هذا المسار هو الطبيعي نحو تحقيق معنى الشراكة".
ونوه، إلى أنهم يتمنون لقاءً يجمع الحكومة بالفصائل فور وصولها غزة، وليس عقد لقاءات ثنائية؛ لا بد من اجتماع الكُل الفلسطيني، لتذلك أي عقبات قد تعتري مسيرة المصالحة، لأن المُصالحة دون توضيحات لما يحدث هي كالخريطة الصماء، يجب إشراك الجميع، والعمل معًا لنجاح عمل الحكومة.
ودعا الحوت، كافة الفصائل، خاصة حركتي فتح وحماس، بالكف عن التصريحات التي لا تحمل عناوين، وتؤجج الواقع والتوقف عن المُشاحنات والمُزايدات، وأن تكون التصريحات والإعلام كذلك مُسيس لتوطيد العلاقة بين رام الله وغزة، ومُجير لصالح الوحدة ومصلحة شعبنا.
