يترقب الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية بحذر الإتفاق الذي جرى بين حركتي فتح وحماس بإنهاء حقبة عشر سنوات من الإنقسام الدامي الذي أرهق مكونات المجتمع المدني في الأراضي الفلسطينية وحالة الإنقسام بين شطري الوطن.
ويتفق العديد من المواطنين الذين إلتقت بهم "وكالة قدس نت للأنباء" في رام الله، على أنه بإمكان الحركتين الكبيرتين فتح وحماس إنهاء حالة الحراب والخصام الداخلي والعودة الى الشعب الفلسطيني الذي هو صاحب الكلمة الأولى، ويجب تغليب المصالح الحزبية على الوطنية العليا والمصلحة العامة للشعب.
ويأتي إتفاق المصالحة هذه المرة بجهود كبيرة بذلها جهاز المخابرات المصرية بإيعاز مباشر من الرئاسة المصرية التي أكدت أن هذه المرة سوف تكشف الطرف المعرقل لإتفاق المصالحة.
ويبدو أن الأمور تسير بشكل إيجابي كما يرى مراقبون في الضفة الغربية، خاصة في ظل التفاهم بين حركتي فتح وحماس اللتان أكدتا بعد التوقيع على إتفاق المصالحة في القاهرة بأنهما عاقدتا العزم على إنجاح الجهود المصرية.
فيما يخشى الشارع الفلسطيني الذي ينظر بعين الترقب من إنهيار إتفاق المصالحة خاصة وأن هناك العديد من الملفات التي سيتم تشكيل لجان لمناقشتها وبحث الحلول الممكنة لها، فيما يرى مواطنون حتى الآن لا نعرف على ماذا تم الإتفاق ولماذا الآن.
أسئلة كثيرة تراود المواطنين حول ما تم الاتفاق عليه في القاهرة بين حركتي فتح وحماس، ولكن في ذات الوقت يرون بأن الاتفاق يمكن ان يكتب له النجاح اذا توفرت الارادة لدى الاطراف المتخاصمة، والمعنية بالإتفاق.
ويرى مراقبون بأن القاهرة مصرة هذه المرة على انجاح اتفاق المصالحة وعودة اللحمة بين شطري الوطن، فيما قال مسؤول أميركي بأن المصالحة بين فتح وحماس من شأنها انقاذ مليوني فلسطيني في قطاع غزة.
