تناول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول، التصريحات المتداولة مؤخراً حول سلاح المقاومة، مشيراً إلى أنّ الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال هو بحاجة إلى كل وسائل المقاومة في مواجهته، مؤكداً على ضرورة إيجاد الصيغ المناسبة التي تضمن أداءً منظماً وفاعلاً وفق قرار وطني ارتباطا برؤية مشتركة متفق عليها لإدارة المقاومة في مواجهة الاحتلال.
ودعا الغول في تصريح له، إلى ضرورة بحث هذا الأمر في إطار وطني يهدف أولاً إلى وضع استراتيجية سياسية موحدة والاستناد عليها في كيفية إدارة الصراع مع الاحتلال، وفي كيفية استخدام كل وسائل المقاومة بما فيها المسلحة من خلال جبهة مقاومة وطنية موحدة أو غيرها من الصيغ تتولى إدارة هذا الشكل من أشكال المقاومة مع الاحتلال.
وشدد الغول على أن سلاح المقاومة هو مصلحة لشعبنا وضرورة لابد منها، وأن محصلة أي حديث عن سلاح المقاومة كما يجري تداوله إعلامياً يقود إلى الارباك في الساحة الفلسطينية، وإلى وضع عراقيل أمام تقدم المصالحة.
ودعا الجميع إلى التوقف عن تناول موضوع سلاح المقاومة إلى أن يتم بحثه في إطار حوار وطني بهدف صيانة هذا السلاح وتوحيده وإستخدامه بالاستناد إلى رؤية وسياسة موحدة نقررها جميعا.
واعتبر الغول، أن مجمل التصريحات الاخيرة لا تعكس مواقف أي مؤسسة وطنية جامعة، ولا أي مواقف ناجمة عن حوارات وطنية لها حق التقرير بشأن سلاح المقاومة، كما لا يمكن بحث هذا الموضوع بمعزل عن القوى التي تمارس المقاومة.
واختتم حديثه بالقول من غير الملائم، بل من الضار تناول موضوع سلاح المقاومة بالطريقة المتداولة مؤخراً.
