اصدرت عمادة المعاهد الازهرية في فلسطين بيانا جاء فيه :لقد تابعنا في فلسطين عامة، وفي الادارة العامة للمعاهد الازهرية خاصة، باهتمام بالغ تداعيات القرار الأمريكي بنقل سفارتها للقدس؛ واعتبارها عاصمة لدولة الكيان الصهيوني، وفي اطار متابعتنا لما يجري نثمن كل جهد حي وغاضب ومؤثر وهادف، يعضد من قوة الشعب الفلسطيني على الصمود والتصدي، ويحفظ على فلسطين والأمة مقدساتها وحقوقها المشروعة."
واضاف البيان ومما زادنا ثقة بالله واطمئنانا لوعده بالنصر والتمكين موقف الأزهر الشريف، والخطوات المشرفة التي اتخذها فضيلة الامام الاكبر شيخ الأزهر أ. د أحمد الطيب والحكومة المصرية والشعب المصري والحراك الشعبي سواء على صعيد الجهود الدبلوماسية أو الاعلام أو المنابر الأزهرية أو الاجراءات التي صدرت من فضيلة الامام برفضه لقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس والذي كان مقررا في 20/12، حتى ترجع الرئاسة الأمريكية عن قرارها الظالم والجائر، إن هذا القرار من فضيلة الامام أسعد أهل فلسطين، وأشعرنا بعزة المسلم ورفضه للدنية في دينه، وذكرنا بموقف مصر العروبة والاسلام يوم وقفت لغطرسة التتار وقال زعيمها سيف الدين قطز :"من للإسلام ان لم تكن مصر"
وقال البيان :"اننا نرفع الرأس عاليا بهذه المواقف البطولية، وهذه هي رسالة الأزهر التي نعرفها وآمنا بها.
ان الدولة التي تسقط لا تقوم وان بغداد ودمشق وصنعاء والقدس ينتظرون من مصر الكبيرة، ومن أزهرها الشريف أن تبقى خيمة العرب والمسلمين، وعلى جميع المرجعيات الدينية والمؤسسات الاسلامية والمسيحية أن تعذر نفسها الى الله، وتشارك أهل فلسطين جهادهم الأكبر والأحق في كنس هذا المحتل وتحريرالمقدسات."
واضاف "ان هذه الأمة على موعد مع الفجر وعلى موعد مع النصر، كونوا حماة لمسرى نبيكم وجددوا نية رباطكم وقدموا لأنفسكم ما تعذرون به غدا عند خالقكم، والله معكم ولن يتركم أعمالكم"
