قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، "سنذهب إلى مجلس الامن لإبطال اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف في القدس عاصمة لإسرائيل".
وأضاف أبو مازن في مؤتمر صحفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، اليوم الأربعاء، انه حسب ميثاق لأمم المتحدة 3/27، فإنه يسمح لنا أن نقدم مشروعا في مجلس الأمن، لا تستطيع أميركا التصويت عليه.
وأكد أن "هذه القمة نعتبرها من أهم القمم الاسلامية الناجحة التي حصلت وتناولت موضوع في منتهى الخطورة والأهمية حول القدس الشريف وقرار الولايات المتحدة الأميركية بنقل سفارتها من تل ابيب إلى القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل."
وقال: "هذا القرار مناقض لقرارات الأمم المتحدة وبالذات قرارات مجلس الامن التي وافقت عليها الولايات المتحدة الاميركية وتحرم نقل السفارات الى القدس، ومع ذلك قامت بنقل سفارتها ما أثار ردود فعل عنيفة ومظاهرات في كل العالم والاستنكارات من كل المجتمعات على رأسهم اعضاء مجلس الأمن، وكان لا بد من افعال تقوم بها الامة الاسلامية وجاءت هذه القمة من قبل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وسارع بعقدها واتخذت عدة قرارات".
وقال الرئيس الفلسطيني: "سنذهب للجمعية العامة ولمجلس الامن، من أجل الحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين."
وشدد على ان "أميركا لم تعد وسيطا نزيها لنا، ولا نقبل بها كعرب وكمسلمين، ولن نعد نقبل بوسيط لا تتوفر فيه أبسط الشروط التي تؤهله ليكون وسيطا نزيها وغير منحاز لإسرائيل."
وتحدث حول السؤال الاخطر ماذا يمكن أن تقدم الامة الاسلامية للقدس "فقطيعة القدس ليس حلا فكيف تقاطع القدس وتريد أن تحميها وتعزز موقفها وهناك فرق كبير بين التطبيع وزيارة القدس، فزيارة السجين ليست كزيارة السجان واذا اردنا أن نحمي القدس يجب دعمها بمشاريع ملموسة وحساسة تبقيهم على قيد الحياة في الوقت الذي تجبرهم اسرائيل على الرحيل، ونحن لا نريد القدس حجارة فقط فهي اولى القبلتين وثالث الحرميين وعلينا المحافظة على الناس بدعمهم ومساندتهم وتقوية وجودهم وهذه مهمة الامة الاسلامية والمسيحية ففلسطين بلد اسلامي مسيحي والمسيحيون لهم بالقدس وبيت لحم وهذا مكانهم الوحيد المقدس."
وشكر كل من وقف معنا من بابا الفاتيكان وكل القيادات الروحية المسيحية، قائلا: "المسلم والمسيحي يصلون سويا بالقدس بالقرآن والانجيل تعبيرا عن وحدة الشعب، وهذا البلد لنا ولهم".
كما شكر الرئيس أبو مازن نظيره التركي رجب طيب أردوغان على عقد هذا القمة الناجحة الناجزة والعظيمة بكل ما جرى فيها.