أكد رئيس مركز القدس الدولي حسن خاطر، أن اعتراف البيت الأبيض بحائط البراق "كجزء لا يجزأ من دولة إسرائيل"، سيجدد ثورة البراق التي انطلقت عام 1929، ومشدداً في ذات الوقت على أن الإدارة الأمريكية ستصدم بغضب عربي وإسلامي حال إعلانها للقرار، لأن الحائط ليس شأناً فلسطينياً وإنما عربياً وإسلاميا.
وقال خاطر في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن اعتزام البيت الأبيض الاعتراف بأن حائط البراق كجزء من دولة إسرائيل إن "هذه الخطوة تأتي في مسلسل الانحياز الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي، والتمادي ضد قرارات الأمم المتحدة، لأن حائط البراق حائط للمسلمين بقرارات حازمة وقاطعة من قبل عصبة الأمم تمت في عام 1930، وذلك في أعقاب ثورة البراق ووفقا للجنة التي عرفت باسم لـ"جنة شو"."
وشدد على أن الإدارة الأمريكية تتصدر المواجهة مع الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي بهذه الخطوة التي ستعقب اعترافها بالقدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل في السادس من الشهر الجاري، الأمر الذي يسهم في تفجر الأوضاع لفترات طويلة.
وتساءل قائلاً: "هل سيخدم السياسة الخارجية الأمريكية إصرار كافة مكونات البيت الأبيض على خطواته المناقضة للمجتمع الدولي ونزاهتها في إدارة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي؟".
ومضى متسائلاً: "هل هناك أي هدف سياسي من وراء خطوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه؟ وهل ستساهم في إطلاق العملية السياسية؟".
وفيما يتعلق بأن كانت زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايكل بينس لحائط البراق ستأجج الأوضاع في المنطقة أكد خاطر، أن "بينس يكمل الخطوات المجنونة وغير المسؤولة لترامب، الأمر الذي سيجدد ثورة البراق، لأن منطقة حائط البراق ترتبط بعقيدة المسلمين وبحادثة الإسراء والمعراج".
وشدد خاطر على أن مسألة حائط البراق ليست شأناً فلسطينياً، وإنما شأن عربي وإسلامي، مستدركاً أن الإدارة الأمريكية رغم رسائل الرفض التي بعثتها الدول العربية والإسلامية، لم تفهمها بشكل إيجابي وتتراجع عن قرارها الأمر الذي سيؤجج الغضب في الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي.
ونوه إلى أن الإدارة الأمريكية تتخبط في قراراتها باستصدارها بالقرارات الدولية وباستفزازها لمشاعر المسلمين حول العالم.
وقد كشف مسؤولون أميركيون كبار، يوم الجمعة، أنه من المتوقع أن يضاف الى اعتراف ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، اعتراف البيت الأبيض بأن حائط البراق" (يسمونه الحائط الغربي) في البلدة القديمة بالقدس كجزء من دولة إسرائيل وفقا لما نقلته وكالة "اسيوتشد برس".