الغول: تأجيل زيارة بينس تعود بالأساس للحالة الشعبية في المنطقة

أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني كايد الغول، أن تأجيل نائب الرئيس الأمريكي مايكل بينس زيارته إلى للشرق الأوسط ، يعود إلى الحالة الشعبية في المنطقة الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفاره بلاده لها، مشدداً في ذات الوقت على أن مجابهة سياسيات الولايات المتحدة المعادية لحقوق شعبنا بالتوجه للأمم المتحدة أمر في غاية الأهمية، لكن يجب أن يكون ضمن استراتيجية وطنية شاملة.

وقال الغول في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن تأجيل نائب الرئيس الأمريكي مايكل بينس زيارته  للمنطقة إن "بينس يحاول أن يفسر سبب تأجيل زيارته حال تأكدت، باحتياج الحزب الجمهوري لتصويته على قضايا سيبحثها مجلس النواب الأمريكي، لكن الأسباب التي تقف وراء تأجيل زيارته تعود لرود الفعل الشعبية الغاضبة في البلدان المقرر زيارتها ضمن جولته الشرق أوسطية، وذلك كأحد أشكال الضغط على الموقف الأمريكي المتمادي في انحيازه باستخدام الفيتو بالأمس ضد مشروع قرار يدين الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وشدد على أن توجه القيادة الفلسطينية للجمعية العامة رفضا للفيتو الأمريكي في مجلس الأمس بالأمس، يعد أحد أوجه الصراع لمحاسبة الولايات المتحدة بمزيد من القرارات الدولية التي تنتصر لحقوق شعبنا التي أقرتها الشرعية الدولية من حق العودة وحق تقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية".

ونوه إلى أن الموقف الفلسطيني يجب أن يكون حاسماً في هذا الشأن، وأن يتم الذهاب للأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها في اتجاه عقد مؤتمر دولي ذو صلاحيات لوضع آليات إلزامية لإنقاذ القرارات التي تتعلق بالشعب الفلسطيني.

وفيما يتعلق بقرارات الرئيس أمس خلال اجتماع القيادة الفلسطينية رفضا لقرار ترامب أكد الغول إن "الاجتماع لم يتخذ قرارات، وإنما كان في إطار حديث الرئيس عن الإجراءات التي أقدم عليها منذ إعلان ترامب قراره في السادس من الشهر الجاري، وأعلن أنه سيتبعها بعدد آخر من القرارات بالانضواء لمؤسسات دولية"، وأن اجتماع الأمس هو أكثر للحالة الاستعراضية.

وشدد على أن المطلوب في هذه اللحظة التاريخية أن يتعامل التعامل مع الإدارة الأمريكية باعتبارها شريك لدولة الاحتلال، الأمر الذي يستوجب عدم الاستجابة لأي ضغوطات قد تمارس من خلال أطراف عربية أو إقليمية أو دولية فيما بعد من أجل إعادة المفاوضات للرعاية الأمريكية".

ونوه إلى أن الجبهة الشعبية كانت تفضل أن يكون اجتماع القيادة الفلسطينية بالأمس، في إطار اجتماع خاص للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لتقف على تطورات الأمور، وأن يسبقها أو يليها اجتماع قيادي فلسطيني للأمناء العامون ونوابهم لقدرته على بحث آليات تنفيذيه  لقرارات مجابهة الموقف الأمريكي والتداعيات والتحديات التي يفرضها على الشعب الفلسطيني.

وقد أعلن البيت الأبيض بعد منتصف الليل أن نائب الرئيس الأمريكي أجل زيارته للشرق الأوسط المقررة اليوم والتي كان من المقرر من خلالها أن يزور القدس يوم غد الأربعاء.

وقد علمت مصادر صحفية أن الزيارة ستتم منتصف كانون الثاني القادم وقد تتم اضافة محطات أخرى لها اضافة لمصر وإسرائيل.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -