أبو زنيد: القدس خط أحمر.. ولتكن هناك انتفاضة ثالثة من أجلها ؟!

قالت عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح في القدس جهاد أبو زنيد: "إنه عندما يكون الموضوع مرتبط بالقدس تخرج كل الجماهير وتعلو الأصوات من أجلها، فهي التي توحد الجميع"، مشيرةً إلى مشاركة النساء بشكل كبير ومن كل الأعمار في مشهد كرامة وعزة وفخر في مسيرات تندد بقرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وأضافت في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن المرأة الفلسطينية تتصدى وتتقدم وتبادر وستبقى في الميدان وتحمي القدس بروحها وجسدها، لأن القدس خط أحمر وأكثر".

ولفتت أبو زيد إلى أن الاحتلال اعتقلها واعتدى عليها بالضرب والإيذاء جرّاء مشاركتها في مسيرة في شارع صلاح الدين في القدس المحتلة قبل أيام.

وتحدثت عن الشروط الجائرة لإطلاق سراحها، والتي تمثلت في منعها من الاقتراب من شارع صلاح الدين لمدة ثلاثين يوما وتغريمها غرامة مالية.

يُذكر أن أبو زيد أثناء اعتقالها، قالت : "أنا هنا في القدس عاصمتي.. أنا فداء للقدس، لن يتحقق حلمكم وسأقاضيكم" ، وموجهة حديثها للمقدسيين "قولوا الله يا رجال".

وشدّدت أبو زنيد على أن القدس تمر في أصعب المراحل منذ احتلالها إلى اليوم، وما يحصل فيها هو إبادة حقيقية وعنصرية وغير مسبوقة وتستهدف جميع أهلها، ولا سيّما الاطفال والشباب والنساء.

وأكدت على أنه كلما أمعن الاحتلال في غطرسته، فإن مقاومة المقدسيين ستستمر، مؤكدةً أن إجراءات الاحتلال القمعية ضد السكان في القدس وضد أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، لن تستطيع إطفاء جذوة النضال المشتعلة دفاعا عن القدس وعروبتها.

وبسؤالها حول إذا ما كانت الأمور تتجه نحو انتفاضة ثالثة، قالت أبو زنيد: "لتكن، فالانتفاضة الثانية كانت من أجل القدس، ولتكن الآن الثالثة من أجل القدس هي أيضًا"، مردفهً "نحن لها"، مادام هناك شبر محتل من أرض فلسطين، ولتكن هناك انتفاضة ثالثة ورابعة حتى تحرير كامل أرضنا".

وحول استخدام الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن، قالت أبو زنيد: " لا نعبأ بفيتو ولا بغيره، متسائلة في ذات الوقت متى أبدينا اهتمام بمثل هذه القرارات؟!"، مضيفةً "أن أمريكا هي دائمًا ضد الشعب الفلسطيني، وأنه منذ تأسيس دولة الاحتلال وحتى اليوم، حين يكون الموضوع متعلق بفلسطين، تستخدم أمريكا الفيتو".

يُذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت، الاثنين الماضي، حق النقض "الفيتو"، ضد مشروع قرار تقدمت به جمهورية مصر العربية في مجلس الأمن لرفض وإبطال إعلان الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.

وباعتراض الولايات المتحدة على مشروع القرار، تكون بذلك قد استخدمت "الفيتو" لصالح إسرائيل 43 مرة على حساب الحقوق الفلسطينية المشروعة.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -