غيث: نحن مَن قمنا بطلاق أمريكا منذ إعلانها بشأن القدس

قال رئيس لجنة القدس في المجلس الثوري لحركة فتح عدنان غيث: "إن الحديث الأن عن إدارة "ترامب" ستقطع الاتصالات مع السلطة وتقطع المساعدات عن الاونروا، اهو ابتزاز واضح  للشعب الفلسطيني، ولكنه ليس أمرًا مستغربًا"، مستدركًا أن القضية ليست قضية أموال، ولكنها قضية شعب وقضية وطن.

وتابع غيث في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أنه وبعد إعلان "ترامب" أعلنَا أننا لن نقبل بالولايات المتحدة الأمريكية شريكًا، ونحن من قمنا بطلاق الولايات المتحدة منذ إعلانها القدس موحدة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إلى هناك".

ولفت إلى أن هذه التهديدات الأمريكية بقطع المساعدات لن تثني القيادة الفلسطينية عن الذهاب إلى كل المحافل الدولية، سواء على مستوى الانضمام لعديد من المؤسسات الدولية أو تقديم شكوى ضد الولايات المتحدة، لقفزها على قرارات مجلس الأمن وتجاوزها الجمعية العامة بخصوص القدس".

وأشار إلى أن ما قامت به السلطة الوطنية الفلسطينية من خطوات دبلوماسية في المحاكم الدولية وما قدم في مجلس الأمن والجمعية العمومية، كان لها أثر كبير على مستوى العالمين العربي والإسلامي، لافتًا إلى أن العالم كان مع الحق الفلسطيني.

وأضاف "نحن لا نعمل لوحدنا لأن القدس ليست فقط للفلسطينيين والمقدسيين وحدهم، ولكنها لكل العرب والمسلمين، وأن القيادة الفلسطينية هي في تنسيق كامل مع كل الدول العربية والإسلامية ".

وشدّد قائلًا: "لن نتنازل عن القدس ولن نسلم لأحد ومهما كان الثمن، ونحن لسنا طلاب مال ولكننا طلاب وطن، ولا يمكن لأحد أن يقز على حقوقنا مهما كان."

وتابع: "الولايات المتحدة الأمريكية تتخبط الآن كما يتخبط الإسرائيليون من خلال سن قرارات عنجهية وهمجية وإرهاب يستهدف الشعب الفلسطيني".

يُذكر أن هناك خطة تشمل بناء 300 ألف وحدة استيطانية فيما أطلق عليها بـ "القدس الكبرى"، وأن غالبية تلك الوحدات ستبنى في مناطق خارج الخط الأخضر، على أن تبنى هذه الوحدات الاستيطانية على مساحات كبيرة جدا، غير انه لم يتم بعد تحديد المناطق التي سيتم تضمينها لنطاق بلدية القدس.

ونُقل عن وزير الإسكان غالانت قوله أن هدف هذه الخطة هو إقامة وحدات استيطانية على أراضي القدس الموحدة عاصمة إسرائيل، مشيرا إلى أن هذه الخطة تشمل أيضا انشاء مرافق للبنى التحتية تتعلق بالنقل والمواصلات ومناطق تجارية وغيرها.

وأوضح في ذات السياق أنه "لا يمكن أن نغفل عن أن الاحتلال الاسرائيلي منذ احتلاله لمدينة القدس وحتى هذه اللحظة لم يقف يومًا واحدًا في تهويد وأسرلة مدينة القدس وإحكام سيطرته عليها، ولم يقف المشروع الاستيطاني يومًا واحدًا، ولكن الخطير الآن أنه أصبح يعمل في سياق الإعلان الأمريكي، من خلال ضوء أخضر كبير في الاستمرار بانتهاكاته".

وختم غيث بأنه على الاحتلال وأمريكا وكل من يتساوق مع هذا المشروع التصفوي، الذي ينسف حلم الشعب لفلسطيني بالسلام، أن يتحمل تبعات ممارساته، مؤكدًا في ذات الوقت أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية إلّا إذا كانت عاصمتها القدس، وأن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي عن تحقيق هذا الحلم وسيقف في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضده .

وكان موقع تيك ديبكا المقرب من اجهزة الامن الاسرائيلية قال:" بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت أن تقوم بسلسلة من الخطوات التي تفسر عمليًا بقطع العلاقات بين البيت الأبيض ورئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، وقطع العلاقات بين مسؤولي الإدارة في واشنطن وبين السلطة الفلسطينية في رام الله.

"وقال الموقع "خطوات إدارة ترامب هذه اتخذت بعد أن حذرت القيادة الفلسطينية عدة مرات، الأسبوع الماضي، لتكف عن مهاجمة الرئيس دونالد ترامب وقراراته وسياسته بشأن القدس، لأن هذه المهاجمات سيكون لها نتائج".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -