ندد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والشهداء والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بالتصريحات العنصرية الإستفزازية التي أطلقها الموتور الإسرائيلي يوفال مارشاك رئيس ما تسمى بحملة الإفراج عن الجنود الإسرائيليين المأسورين لدى المقاومة الفلسطينية الباسلة أمس الأحد 24 / 12 / 2017 باعتراض الحافلات التي تقل أهالي الأسرى الفلسطينيين والصعود فيها لتهديد الأهالي ومنعهم من زيارة أبنائهم بحضور ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأكد الوحيدي أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأربعاء 6 / 12 / 2017 حول مدينة القدس العربية بإعلانها عاصمة للإحتلال الإسرائيلي كان بمثابة الضوء الأخضر لإعدام الفلسطينيين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي وزيادة التغول وتشديد الخناق على الأسرى الفلسطينيين .
وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والشهداء والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الإعتداءات الإسرائيلية على الأسرى وذويهم زادت حدتها بشكل جنوني مسعور منذ تولي دولة الإحتلال الإسرائيلي لأول مرة في التاريخ في يوم الإثنين الموافق 13 / 6 / 2016 رئاسة اللجنة القانونية السادسة في الأمم المتحدة بدعم أمريكي وتحت مظلة الصمت الدولي والعجز الإنساني حيث تم الإعتداء على الأسرى في سجن نفحة الصحراوي أثناء زيارة ذويهم في صباح الإثنين 30 / 1 / 2017 بحضور 4 من ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر .
وأضاف أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وبضوء أخضر من رأس الهرم السياسي في دولة الاحتلال الإسرائيلي قامت في يوم الخميس 29 / 6 / 2017 بإصدار قانون عنصري يمنع أسرى حركة حماس من حقهم في الزيارة في انتهاك خطير لكل المواثيق والقوانين والإتفاقيات الدولية والإنسانية مفيدا أن قطعان المستوطنين وذوي الجندي الإسرائيلي ( شاؤول آرون ) المأسور لدى المقاومة الفلسطينية قاموا في صباح يوم الإثنين 11 / 7 / 2017 بقطع الطريق أمام الحافلات التي تقل أمهات وآباء وأبناء وزوجات الأسرى الفلسطينيين إلى سجني نفحة الصحراوي وريمون واعتدوا عليهم بالضرب والسب والتهديد بعدم رؤية أبنائهم أو زيارتهم .
