حبيب: المصالحة أكبر سلاح لمواجهة قرار “ترامب“ بشأن القدس

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب: "إنه يجب مجابهة قرار "ترامب" من خلال الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام وأن يتراص الفلسطينيون في مواجهة العدو الصهيوني وأن يكون هناك برنامج موحد جامع لكل الفلسطينيين."

وشدّد في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أنه "من الضروري جدًا أن يجتمع الفلسطينيون على استراتيجية موحدة وعلى مشروع واضح"، مردفًا أنه "من خلال آليات هذا البرنامج يجب أن تكون هناك انتفاضة ومقاومة بكل الأشكال والأساليب، من أجل اقتلاع الاحتلال من الأراضي الفلسطينية".

وبسؤاله حول سير المصالحة حتى اللحظة، والتي تعتبر حجر الأساس في مجابهة قرار "ترامب" وغيره من القرارات الأخرى التي تعترض القضية الفلسطينية، قال حبيب: "نجزم بأن المصالحة هي سفينة النجاة لشعبنا الفلسطيني ولقضيتنا الفلسطينية"، لافتًا إلى وجود عراقيل تقف في وجه المصالحة، الأمر الذي يجعلها تسير ببطء شديد."

وتابع حبيب "أنه وفي ظل هذه التحديات الجسام التي تواجه وتهدد الشعب الفلسطيني وقضيته، يجب أن يتوجه الجميع باتجاه المصالحة الفلسطينية، لأن هذه الخطوة هي أكبر سلاح يمكن به مجابهة التحديات الجسام التي تعترض القضية الفلسطينية".

وأشار إلى أنهم في حركة الجهاد الإسلامي ينظمون جملة من الفعاليات، التي تأتي في إطار التنديد بقرار "ترامب" بشأن القدس، لافتًا إلى مؤتمر للجهاد الإسلامي سيعقد غدًا الساعة 10 صباحًا في فندق "الكومودور" في غزة، رفضًا للقرار الأمريكي وتأكيدًا على حق الشعب الفلسطيني  في مدينة القدس وكل فلسطين.

وتابع أنه "وفي هذا السياق يأتي هذا المؤتمر تأكيدًا على الحق التاريخي ورفضًا للقرار وتأكيدًا على أن المسجد الأقصى باقٍ، وأن الذي سيزول هو الكيان الغاصب الذي باتت سنوات وجوده قليلة في هذه المنطقة بفعل مقاومة الشعب الفلسطيني وبفعل تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في كامل الأرض الفلسطينية وفي القدس عاصمة له".

وأضاف أن "الحديث ليس عن قدس موحّدة وإنما عن قدس واحدة عاصمة فلسطين"، مشدّدًا على أن "فلسطين هي للشعب الفلسطيني، بينما الكيان الصهيوني جاء من خلال حملة استعمارية على المنطقة، تستهدف الدمار والخراب للشعب الفلسطيني وللمنطقة بأسرها، وهو الذي سيبقى كيانًا غريبًا، وسيتم اقتلاع هذه النبتة الخبيثة التي زرعت في قلب أمتنا".

يُذكر أن "ترامب" أعلن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقال إنه وجه أوامره للبدء بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وهو ما أكده وزير خارجيته ريكس تيلرسون، ورحب نواب أميركيون بالقرار.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -