طالبت نقابة الموظفين بغزة، اليوم الثلاثاء، الحكومة الفلسطينية برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله للرحيل، وتشكيل حكومة انقاذ وطني، لتنكرها لحقوق الموظفين وعدم استجابتها لمطالبهم العادلة.
وأكد رئيس نقابة الموظفين يعقوب الغندور في كلمة له خلال مسيرة حاشدة للموظفين نظمتها النقابة، أن "حكومة الحمد الله فرقت بين أبناء الشعب الواحد"، مشيراً إلى أنه "حتى اللحظة لا يوجد أفق لحل أزمة موظفي غزة".
وشدد الغندور على استمرار النقابة في دعم جهود المصالحة، مستدركاً أن مصير المصالحة الفشل بسبب التنكر لمطالب موظفي غزة، حيث أن الحكومة تتهرب من استحقاقات المصالحة.
كما دعا الفصائل الوطنية والإسلامية والراعي المصري للمصالحة، وكافة الأطراف لتحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا.
من جهته، أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، انحياز القوى لمطالب موظفي غزة والوقوف بجانبهم.
وشدد البطش، خلال كلمته على أن دعم المصالحة يبدأ أولاً بالتزام بها، وأن القوى تحمل الهم مع الموظفين، مضيفاً "حق الموظفين مكتسب يجب ألا يضيع، وسنبقى نطالب بحقكم كاملاً ولا يمكن لنا إلا ننحاز إلى جانب مطالبكم".
وكان موظفو غزة قد علقوا الدوام في الوزارات والدوائر الحكومية من الساعة العاشرة والنصف، استجابة لدعوة نقابة الموظفين للنفير العام للمطالبة بحقوق الموظفين، حيث انطلقت المسيرة من ساحة الجندي المجهول وحتى مقر مجلس الوزراء غرب مدينة غزة.
