شكا عدد من الموظفين العاملين في دوائر مفوضية التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية من عدم صرف رواتبهم ، ودخولهم في الشهر الرابع ولم يتقاضو رواتبهم .
وأكدوا أن الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية أبلغتهم انه لا يوجد سيولة ، ولم يتم تحويل موازنات للحركة من ذلك التاريخ .
وأضافوا ان الموازات تأتي للحركة كل شهر باستمرار ، الا ان خلافات داخل قيادة فتح في غزة لوجود بعض الاشكاليات جعلت قضيتهم موضوع جدل كما أبلغهم البعض في الهيئة القيادية، وقالوا ان هناك بعض من القيادة استغلت مكانتهم وظروفهم ليستفيدوا من وجودهم .حسب قولهم
وتساءل عدد من الموظفين: "كيف سنتدبَّر أمورنا الحياتية بلا رواتب، وخاصة أننا نعمل منذ سنوات كثيرة في الحركة ، ووقعنا على مستندات ان لا نعمل الا في الحركة، ونحن نحتاج نفقات ومستلزمات ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها، وحتى إذا استدنا من قريب أو صديق ميسورين فكيف سنرد الدين؟".
واضافوا ان رواتبهم زهيدة أقل بكثر من الحد الادنى للأجور ، وانهم يتقاضونها باليد وليس عن طريق البنك بحجه عدم تثبيتهم وانهم على نظام المكافأة.
علما بان لهم العديد من السنوات وهم يعملون في دوائر مفوضية التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية .
وناشد موظفو حركة فتح في قطاع غزة الذين يتقاضون رواتبهم من موازنة الحركة, الرئيس محمود عباس "أبو مازن": بالنظر في قضيتهم ، باصدار قرار بصرف رواتبهم المتوقفة منذ أربعة شهور متتالية، ومحاسبة كل من كان سبباً في استغال حاجاتهم وتوقيف رواتبهم وعدم دمجهم على كادر السلطة الوطنية الفلسطينية.
