قيادي حمساوي: الرئيس يستبد بالمجلس وشرعيته مرتبطة ببقاء أوسلو

قال القيادي في حركة حماس يحيى موسى: "إن خطاب الرئيس محمود عباس "أبومازن" بالأمس في اجتماع المجلس المركزي، يعبر عن حالة العجز وحالة التيه والارباك عند القيادة الفلسطينية، التي ليس لديها رؤية للخروج من الحالة الراهنة."

وتابع في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، أن "هناك تهرب من الاستحقاق الطبيعي وهو مجابهة حالة الاحتلال، والتي لن تكون إلا من خلال الاصطفاف الوطني وتحقيق الوحدة الوطنية، باعتبار هذه هي البداية ثم الاتفاق على برنامج وطني جامع يلبي حاجات وتطلعات الشعب الفلسطيني".

وأضاف أن "أبو مازن لا زال في خطابه يراوح حول اتفاق اوسلو ويستجدي التفاوض من خلال وسطاء جدد"، موضّحًا أن كلام "أبو مازن" كان واضحًا أنْ لا حل لدي، وأن هذا هو الواقع الموجود.

وشدّد موسى على أن المهم هو ما العمل؟ وهو السؤال الذي لم يُجب عنه، وترك الأمر للمجلس باعتبار أنه سيد نفسه، بينما الجميع يعلم أنه يستلب القرار وهو الذي يستبد به، لافتًا إلى أن "المجلس السابق أصدّر قرارات ولكن الرئيس عطّلها".

ولفت إلى أن" وجود الرئيس عباس وشرعيته في إطار قيادة السلطة مرتبط باتفاق أوسلو والاعتراف بإسرائيل".

وتابع أن أبو مازن يعلم انه لو سحب الاعتراف فللأمر تبعاته وكلفته وهو غير قادر على دفعها، مشدّدًا في ذات الوقت على أن انعقاد المجلس في رام الله منذ البداية يعني أن السقف محدود.

وأضاف موسى أن هناك ما هو أبسط من أي خطوة قد تبدو أخر قد تبدو صعبة، وهو الامتناع عن التنسيق الأمني.

وأردف "في حال بقي أبو مازن على رأس السلطة فلن يتغير شيء من الواقع، وسيبقى الاحتلال مرتاح تمامًا، لأن من يدفع كلفة الاحتلال هو الشعب الفلسطيني.

وحول حديث الرئيس "أبو مازن" حول المصالحة بالأمس قال موسى: "إنه كان صادقًا فيما قال، لأنه هو خطط وأشرف على أن تكون المصالحة عالقة، ولذلك هو عطّل كل استحقاقات المصالحة المرتبطة بالسلطة وحركة فتح."

يذكر أنه انطلقت، مساء الأحد، أعمال الدورة الـ28 للمجلس المركزي الفلسطيني، بعنوان: "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -