ماذا ستكون ردة فعل أهالي الجنود الاسرى بعد اقرار ليبرمان انه “لا يعرف مصيرهم“

بخلاف كافة التصريحات السابقة و الصادرة عن الجهات الرسمية الاسرائيلية أعلن بالأمس وزير الجيش افيغدور  ليبرمان أنّ (لا معلومة لدينا حول مصير الجنود سواء كانوا أحياء أم أموات) وذلك في إشارة إلى الجنود الأسرى الذين تحتجزهم المقاومة الفلسطينية منذ الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وقد جاء هذا التصريح المفاجئ لليبرمان في مقابلة أجراها المذيع داني كشمارو للقناة 13 العبرية، حيث أعرب ليبرمان أنّ (لا تسهيلات انسانية ستقدم إلى سكان قطاع غزة قبل معرفة مصير الجنود).
 ويأتي هذا التصريح مناصراً للسياسة التي اعتمدتها كافة الجهات الرسمية الاسرائيلية منذ أسر الجنود عام 2014 والتي تقول أنّ الجنود أموات بل وجعلت أهاليهم يفتحون بيوت العزاء.
ويذكر أنّ المقاومة الفلسطينية تحتجز في قطاع غزة جنديان اسرائيليان شاؤول آرون وهدار غولدن إضافة إلى ثلاثة آخرين تعتبرهم الدولة العبرية مدنيين.
ويعول الأسرى الفلسطينيين الكثير على صفقة تبادل ليتم الافراج عنهم مقابل الجنود .
وبمقابلة أجرتها اللجنة الإعلامية بمنظمة فرع السجون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع الأسير حسين نصار أبو هداية وهو أحد كوادر الجبهة في السجون قال "لا يمكن اعتبار هذا التصريح زلة لسان، وخاصة وأنها واردة عن جهة رفيعة المستوى لهذا التصريح دلالات مهمة على مسيرة التفاوض.
ولكن المهم أنه ماذا ستكون ردة فعل أهالي الجنود غولدن وشاؤول خاصة وأن عائلة شاؤول قد أعربت مسبقاً أنها ترفض اعتبار ابنها الجندي ميتاً وبالتالي ترفض رواية الجهة الرسمية للجيش الصهيوني
واعتبر نصار أنّ مؤشر حدوث أي صفقة مرتبط بشكل مباشر بالحراك وضغط أهالي الأسرى والجمهور على الحكومة وربما يكون هذا التصريح له تداعياته.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -