قالت القناة العاشرة العبرية اليوم الخميس بأن أسبوع على العملية، انتهت المطاردة: أصيب جنديان من أفراد الوحدة الخاصة للشرطة، الليلة، في مخيم جنين، خلال اشتباك مع أفراد من الخلية المسؤولة عن مقتل الحاخام رزيئيل شاباخ. وشارك في هذه العملية قوات خاصة من الشرطة وحرس الحدود، وحدة دورية "جفعاتي"، قوات هندسية وقتالية.
وكانت القوات الإسرائيلية أغلقت المنطقة التي تواجدت بها الخلية، قبل منتصف الليل، بناءً على معلومات دقيقة تلقتها مسبقًا. المنفذون فتحوا النار نحو القوات، في المقابل شهد المكان اضطرابات. أحد المنفذين استشهد في بيت، والآخر استشهد بعد هدم البيت عليه، بمساعدة قوات الهندسة، وثالث تم اعتقاله في محطة وقود غير بعيدة عن المكان. حسب التقارير، تم هدم عدة بيوت تابعة للخلية في المخيم.
حسب المعلومات الاستخباراتية التي تم تلقيها في البداية، ذكر ان الخلية في نابلس في مكان غير بعيد من مكان العملية في "حفات جلعاد"، لكن بعد وقت قصير أدركوا في جهاز الأمن ان المنفذين موجودون في جنين، بعدها وصلت قوات كبيرة من الشرطة والجيش للمخيم. في الجيش أعلنوا عن الجزء الغربي للمخيم منطقة عسكرية مغلقة. وحسب تقارير فلسطينية، تم هدم ثلاثة بيوت، كذلك تم اعتقال عدة أشخاص، ويتم التحقيق معهم الآن من أجل استكمال الصورة الاستخباراتية حول الخلية.
أحد المنفذين هو أحمد جرار، ابن نصر جرار، ناشط استشهد في 2002، ويبدو ان جرار هو من نجح بإطلاق النار على المقاتلين حتى استشهد.
من جانبه، رد وزير الجيش أفيغدور ليبرمان على الحدث بالقول "قوات الأمن نفذت الليلة عملية معقدة وناجحة بالقبض على قتلة الحاخام رزيئال شاباخ. لم يعد هناك مخبأ لمنفذي العمليات، سنصل إليهم في كل مكان".
أما وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان فقال "بهذه العملية نقلنا رسالة واضحة إلى منفذي العمليات ومن يرسلونهم. سيصل مقاتلونا لكل مكان تختبئون به من أجل تصفية الحساب معكم وتطبيق القانون".
بدورها، كتبت وزيرة القضاء ايليت شاكيد على حسابها الخاص في "تويتر" أن "يد إسرائيل الطويلة ستصل إليكم أينما كنتم وفي كل وقت. أنا فخورة بالمقاتلين على تنفيذ عملية ناجحة بالقبض على المنفذين".
