اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ايران بالسعي الى "تدمير" الدولة العبرية، وذلك خلال لقاء في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال نتنياهو في خطاب امام بوتين في المتحف اليهودي، حيث اقيم احتفال في ذكرى ضحايا المحرقة، ان ايران "تريد محونا عن الخريطة". واضاف: "سنواجهها بكل قوانا لضمان طابع اسرائيل الابدي"، مؤكدا انه "لن تكون هناك محرقة اخرى".
وكان نتنياهو ندد بـ"تهديدات" لتعزيز الوجود الايراني في سوريا، خلال لقائه الاخير مع بوتين في آب الماضي.
وتشبه تصريحاته الحالية تلك التي ادلى بها في آذار الماضي ،خلال زيارة لروسيا، متهما ايران بـ"انها تريد تدمير الدولة العبرية". وكان بوتين قلل شأن هذه الاتهامات، داعيا نتنياهو الى طي الصفحة.
من جهته، قارن بوتين اليوم بين معاداة السامية و"الخوف من روسيا"، في حين تتهم موسكو الغرب بانه مصاب بـ"هستيريا معاداة الروس". وقال: "انني على اقتناع بانه يتوجب على المسؤولين السياسيين والروحيين ان يبذلوا كل ما في وسعهم لمنع انتشار بذور الايديولوجية القومية، ايا يكن شكلها، اكانت معاداة السامية، ام الخوف من الروس وكل الاحقاد التي تقوم على الكراهية".
