ذكرت تقارير عبرية، بأن العملية العسكرية التي شرع بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنين فجرا بحثا عن المطارد أحمد جرار الضالع في عملية نابلس التي أسفرت عن مقتل مستوطن، انتهت مساء السبت، دون أي نتائج.
وقال جيش الاحتلال في بيان عسكري: " منذ عملية إطلاق النار بالقرب من حفات غلعاد تقوم القوات والمخابرات بالتحقيق في العملية، وفي الساعات الأخيرة تم اعتقال مزيد من المطلوبين المشتبه فيهم وتم نقلهم للاستجواب بعد عملية عسكرية في برقين ومخيم جنين"، كما جاء في البيان.
وحسب التقارير، انسحبت قوات الاحتلال من قرية برقين ب جنين شمال الضفة الغربية عقب فشلها في اعتقال المطارد أحمد جرار، وبعد أن هدمت غرفة وبركس أغنام وأصابت ثمانية فلسطينيين خلال مواجهات اندلعت بين جنود الاحتلال و الشبان.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها وحدات خاصة "مستعربين" اقتحموا برقين، ونصبوا الحواجز العسكرية في محيطها، وبدأوا بعمليات دهم لعدة منازل بحثا عن المطارد جرار.
وقامت قوات الاحتلال تقوم بتفتيش عشوائي داخل منازل المواطنين وسط البلد والحارة الشرقية، بعد أن نشروا القناصة على أسطح المنازل وحاصروها، كما دفعت بتعزيزات إضافية للقرية ترافقها جرافتان عسكريتان.
وقالت مواقع عبرية، إن اشتباكات بين قوات من الجيش ومسلحين فلسطينيين وقعت مساء اليوم بمدينة جنين، في إطار حملة للوصول إلى أحمد جرار، المتهم بقتل مستوطنين قرب نابلس.
وحسب المواقع لم يبلغ عن إصابات في صفوف القوات العسكرية، في الوقت الذي يشن فيه الجيش حملة عسكرية موسعة على قرية برقين بجنين.
وكان جيش الاحتلال اقتحم بلدة برقين للمرة الثانية على التوالي عصر اليوم للبحث عن جرار، فيما هدم الجيش منزلا على الأقل وأجبر الأهالي على الخروج من منازلهم، وسط تواجد للجرافات من ناحية معسكر سالم.
