قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي إن الجيشين السوري والعراقي هما عمق استراتيجي دفاعي لإيران، ومن الضروري تواجد مستشاري إيران العسكريين في دول كسوريا والعراق ولبنان.
وأكد سلامي أن الهزيمة ليست خياراً بالنسبة للقوات المسلحة الإيرانية، وأضاف "العدو لم يلجأ للخيار العسكري لأنه يعلم أنه بعد أول طلقة أو صاروخ ستندلع حرب لا تنتهي".
واعتبر سلامي أن "أكثر استراتيجية غير عقلانية للأمن القومي هي أن تحد دولة خياراتها بحدودها الجغرافية" مؤكداً على أن "توسيع الجبهات يشتت العدو ويفرغ طاقاته"، وأن "الاشتباك مع العدو في أماكن بعيدة أفضل من السماح له بالاشتباك في أماكن قريبة".
وشدد سلامي على أن "المدن الصاروخية الإيرانية كثيرة جداً ومخفية وآمنة جداً وهي لا تحتوي كل صواريخنا"، مضيفاً "صواريخنا منتشرة على امتداد الجغرافيا الإيرانية ونقوم بتغيير أماكن إطلاقها وتكثير عددها".
سلامي دلل على كلامه بأن حزب الله في لبنان قطع عن إسرائيل النفس وهو قوة تفوق قدرتها.
