قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن زيارته الرسمية إلى الفاتيكان، تعدّ بمثابة فرصة مهمة من أجل تسليط الضوء على القيم الإنسانية المشتركة وتوجيه رسائل صداقة وسلام.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أردوغان في مطار أتاتورك الدولي بمدينة إسطنبول، مساء الأحد، قبيل توجّهه إلى الفاتيكان في إطار زيارة رسمية تنتهي غدا الإثنين.
وأكّد الرئيس التركي أنه سيبحث مع البابا فرنسيس، خلال زيارته، الأزمات في فلسطين والقدس وسوريا والعراق ومكافحة الإرهاب ومشاكل اللاجئين ومعاداة الإسلام المتصاعدة بالغرب.
وشدّد على أهمية الزيارة بصفته رئيس الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، التي يبلغ عدد سكان دولها مليار و700 مليون مسلم، وكون البابا فرنسيس الزعيم الروحي للطائفة الكاثوليكية في العالم.
وأضاف: "هذان القطبان المهمان هما في الوقت الراهن بمثابة عنصر حاسم في المنطقة"، مُشيدًا بمساهمة البابا فرنسيس وقيادات دول أخرى بشأن التصويت لصالح قرار القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال أردوغان إن الولايات المتحدة الأمريكية بقيت وحيدة خلال عملية التصويت، ولم تجد بجانبها سوى إسرائيل، والـ6 – 7 البقية يصعب تسميتها بالدول، لأنها بحجم بلدة من بلدات تركيا.
