المصادقة على “شرعنة“ البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد“

صادقت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، بالإجماع على "شرعنة" البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، شمالي الضفة الغربية المحتلة، حسب وسائل إعلام عبرية.

و"حفات جلعاد" يعيش فيها "الحاخام ريزيئيل شيفاح" الذي قُتل بالرصاص بالقرب منها، في 9 كانون الثاني/يناير الماضي، وتتهم إسرائيل فلسطينيين بذلك.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن المصادقة جاءت خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة.

وأضاف أنها طرحت قضية شرعنة البؤرة وتنظيمها على الوزراء للتصويت، وتمت الموافقة بالإجماع.

وبذلك، تتحول "حفات جلعاد" التي تضم 50 عائلة إسرائيلية، "من بؤرة عشوائية إلى مستوطنة "شرعية"، حسب القانون الإسرائيلي.

وتفرّق إسرائيل بين المستوطنات التي تقام بقرار حكومي، وتلك التي يبنيها الإسرائيليون، ويشار إليها بأنها بؤر استيطانية عشوائية.

ويعيش في هذه البؤر غالبا، مستوطنون متشددون يطالبون بضم الضفة الغربية بالكامل إلى إسرائيل.

وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن "شرعنة البؤرة ستضمن استمرار الحياة العادية للمواطنين الإسرائيليين".

وشدد نتنياهو، خلال اجتماع حكومته الأسبوعي، على "ضرورة تعزيز الاستيطان في مواجهة الهجمات الفلسطينية".

ويمثل الاستيطان الذي يلتهم مساحات كبيرة من أراضي الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية)، العقبة الأساسية أمام استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المتوقفة منذ أبريل / نيسان 2014.

ورغم قرار مجلس الأمن رقم 2334 الصادر في ديسمبر / كانون الأول 2016 وقرارات أخرى، تطالب إسرائيل بوقف نشاطاتها الاستيطانية بالأراضي الفلسطينية، إلا أن الحكومة الإسرائيلية مستمرة في بناء المستوطنات الجديدة.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -