من المتوقع أن يُعقد اجتماع في رأس الناقورة شمالي الأراضي الفلسطينية المُحتلة، اجتماعًا ثلاثيًا اليوم الإثنين، برعاية الأمم المتحدة، بين قادة عسكريين من لبنان و"إسرائيل" لمناقشة الخلافات الأخيرة حول الجدار الفاصل الذي تنوي الأخيرة تشييده في مناطق حدودية متنازع عليها، والخلاف الحدودي البحري الأخير.
وذكر موقع "مكان الإسرائيلي" : إنّ "الاجتماع سيُعقد في مقر قوات (اليونيفيل) بالناقورة"؛ فيما قالت مصادر عسكرية لبنانية إن الخلافات الحدودية سوف تتصدر الاجتماع الثلاثي.
وأضافت المصادر : "هذا الاجتماع قد يكون أكثر أهمية من الاجتماعات السابقة، على ضوء خلافين حدوديين كبيرين استجدا خلال الفترة الأخيرة، وهما الخلاف على الجدار الفاصل الذي تنوي إسرائيل تشييده في مناطق حدودية متنازع عليها، والخلاف الحدودي البحري الأخير بين البلدين".
بدوره، قال المتحدث باسم اليونيفيل "اندريه تيننتي" إنه لم تنشأ الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل أبداً، وليس لليونيفيل ولاية لتحديد الحدود البحرية.
وأوضح أن إسرائيل قامت من جانب واحد بتركيب خط العوامات في منطقة رأس الناقورة بعد انسحابها من لبنان في عام 2000؛ ولم تعترف الحكومة اللبنانية بهذا الخط، وليس لـ(يونيفيل) ولاية لمراقبة هذا الخط.
