قتل مستوطن إسرائيلي، مساء الاثنين، إثر تعرضه للطعن قرب مستوطنة "أريئيل" المقامة على أراضي المواطنين قرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية.
وتحدث الإعلام الإسرائيلي، بأن مستوطن إسرائيلي تعرض للطعن على يد فلسطيني، وخضع لعملية إنعاش قلب لخطورة إصابته، حتى تم اعلان مقتله فيما بعد.
وأضاف بأن قوات جيش الاحتلال الاسرايلي تمشط المكان في هذه اللحظات بحثاً عن المنفذ، مشيرا إلى أن منفذ عملية الطعن من فلسطينيي 48 ويحمل الجنسية الاسرائيلية ويبلغ من العمر 19 عاما ويقيم في تل ابيب ووالده من نابلس..
وذكر بأن قوات الاحتلال داهمت قرية كفر حارس في محافظة سلفيت فيما باشرت قوات الاحتلال بفرض اجراءات عسكرية على الشوارع والطرق القريبة من المكان.
هذا وهاجم عشرات المستوطنين المتطرفين، مركبات المواطنين الفلسطينيين بالحجارة على طريق "يتسهار" جنوب نابلس وعلى عدة طرق بمحافظة سلفيت، ونفذوا عمليات عنف وعربدة شمال الضفة الغربية، في أعقاب مقتل المستوطن.
وأفاد تقارير فلسطينية بأن قوات جيش الاحتلال شنت حملة مداهمات في العديد من قرى المنطقة القريبة من موقع عملية الطعن، وأغلقت شوارع وأعلنت مناطق "عسكرية مغلقة".
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفل حارس شمال سلفيت، بدعوى البحث عن منفذ عملية الطعن. وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وشرعت بعمليات دهم وتفتيش في المنازل، وصادرت كاميرات المراقبة، كما حلقت طائرات الاستطلاع في سماء محافظة سلفيت، بينما أغلقت قوات الاحتلال مدخل سلفيت الشمالي، ومدخل بلدة دير استيا شمال غرب سلفيت.
وذكرت مصادر اسرائيلية أن المستوطن "ايتمار بن غال" البالغ من العمر (30 عاما) وهو حاخام من مستوطنة "هار براخا"، تلقى عدة طعنات في الجزء العلوي من جسده، وأنه فقد الوعي ونقل إلى مستشفى بلنسون، وأعلن لاحقا عن مقتله متأثرا بجروحه.
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن جنود الاحتلال شرعوا بمطاردة منفذ عملية الطعن بعد أن تمكن من الانسحاب من المكان، لافتة أن المنفذ كان يحمل بيديه سكينين عندما انقض على المستوطن وأخذ بطعنه في الجزء العلوي من جسده، ثم أخذ بالانسحاب من المكان، ولكن ضابطا في جيش الاحتلال شاهده وطارده بسيارته وصدمه ليسقط على الأرض لكنه نهض وهرب، ليدهسه الضابط الاسرائيلي مرة ثانية ويسقط على الأرض، ولكنه تمكن من النهوض وتابع انسحابه من المكان
يتبع..
