أكد القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية نبيل دياب، أن قيام أعضاء في البرلمان النرويجي بترشيح حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) لنيل جائزة نوبل للسلام، إنجاز يعزز من بقاء القضية الفلسطينية في المحافل الدولية في هذا التوقيت، ويوفر ما أمكن من مقومات الدعم والإسناد على مستوى التضامن للقضية، باعتبارها قضية تحرر وطني، وليس قضية إنسانية.
وقال دياب في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "ما تحققه حمالات المقاطعة وتحديداً حملة (BDS)، من إنجازات يسجل في إطار توسيع حملة المقاطعة، لعزل إسرائيل اقتصادياً وسياسياً، لمعاقبتها على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس".
وشدد على أن ترشيح حملة لـ(BDS)، لجائزة نوبل للسلام، يستوجب توثيق علاقاتنا مع أصدقائنا حول العالم، الذين يؤمنون بعدالة القضية الفلسطينية ويعملون لكشف ما تمارسه إسرائيل من تضليل للحقائق على الأرض.
وفيما يتعلق بكيفية حشد الرأي العام العالمي باتجاه مقاطعة إسرائيل أكد دياب، أن "حملة المقاطعة تحقق انجازاتها بالتراكم، الأمر الذي يستوجب موقفاً وطنياً فلسطينياً، لتوسيع دائرة المقاطعة لتعميم ثقافة المقاطعة لتصل إلى كل مرفق من مرافقنا الوطنية".
وشدد على ضرورة الشروع باعتماد خطوة وطنية متكاملة، من أجل تحسين جودة البضائع الوطنية، كي يتسنى للمواطن شرائها بدلاً من المنتجات الإسرائيلية، مستدركاً أنه لابد من محاصرة إسرائيل من خلال بوابة المقاطعة.
ونوه إلى أن حملة المقاطعة، باتت من أهم الوسائل الشعبية الناجحة لمحاصرة إسرائيل عبر بوابة المقاطعة، التي لا يمكن أن تزيفها إسرائيل.
وقد أعرب النائب النرويجي الذي قدم الترشيح Bjornar Moxnes، في رسالة نشرت للصحافة، عن فخره بهذا الترشيح، قائلاً: بوصفي عضواً في البرلمان النرويجي، فإنني أفخر باستخدام سلطتي كمسؤول منتخب لترشيح حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، (BDS)، من أجل الحقوق الفلسطينية للحصول على جائزة نوبل للسلام.
