قال المتحدث الرسمي باسم حركة فتح عاطف أبو سيف: "إن هجمة قوات الاحتلال والمستوطنين بحق المواطنين العزل، وخاصة حملة الاحتلال العسكرية في جنين، والتي أسفرت عن اغتيال الشاب أحمد جرار، تأتي في إطار محاولات لم تتوقف منذ قرن من الزمن، وتأتي في إطار خطة ممنهجة لتقويض صمود شعبنا والمساس بوجوده على الأرض. "
وتابع أبو سيف في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "الشعب الفلسطيني لا ترهبه كل هذه الإجراءات الإسرائيلية، وهو قادر كما أحبط كل الهجمات السابقة على أرضه ومكوناته وأسس وجوده قادر على إحباط كل هذه الهجمات"، مردفًا في ذات السياق أن حركة فتح لا يكفيها أن تقول "ندين" لأنها جزء من الشعب الفلسطيني وهذه الاعتداءات هي اعتداءات على كل الشعب الفلسطيني.
وحول تصريحات مبعوث السلام للشرق الأوسط جيسون غرينبلات التي قال فيها ان "الفلسطينيين ليسوا الطرف المقرر في صفقة القرن"، قال أبو سيف: "شاءت أمريكا أم أبت، وحده الشعب الفلسطيني هو المقرر في مصيره، وأنه انتهى الزمن الذي يقرر فيه أحد للشعب الفلسطيني."
ولفت إلى أن صفقة القرن هي صفقة مشبوهة تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، وأنها ليست إلا محاولة من مجموعة محاولات لقتل أحلام الشعب الفلسطيني منذ وعد بلفور المشؤوم إلى الكتاب الأسود وإلى مشاريع التصفية وغيرها"، مستدركًا أن الشعب الفلسطيني في كل مرة كان يقف وحده ويقول" نحن قادرون على إفشال أي مؤامرة".
وشدد أبو سيف في ذات السياق على أن الجانب الفلسطيني لن يتفاعل أو يتجاوب مع كل ما يصدر عن غريبنبلات من مواقف وتصريحات، رغم ما تحمله من مخاطر، خاصة فيما يتعلق بتجاهله لحقوق الفلسطينيين.
وتابع أن احدا في الاقليم لا يمكنه أن يتجرأ على القبول بخطة أمريكية تُسقط البُعد الفلسطيني، لافتًا إلى أن كل من حاولوا تخطي البُعد الفلسطيني والقضية الفلسطينية، سقطوا في وحل الفشل.
يذكر أن جيسون غرينبلات قال في تصريحات له حول صفقة القرن أثناء زيارته لاسرائيل:" أن الصفقة أصبحت في مراحلها الأخيرة، وبأنه سيتم إعلانها في وقت قريب"، كما أنه أكد في تصريحات أخرى، بأن الخطة سوف يتم إقرارها لأنها تضم الإقليم كاملاً، وبأنها غير قابلة للتفاوض، وأن الخطة الجاري إعدادها هي خطة للإقليم، والفلسطينيون طرفاً فيها، لكنهم ليسوا الطرف المقرر بل الإقليم .
