أحيت سفارة دولة فلسطين بدمشق، فعاليات اليوم العالمي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة عام الـ48، في مقر السفارة.
وقال سفير دولة فلسطين في سوريا محمود الخالدي: "في مرحلة النكبة 1948، تحولت فلسطين من وطن إلى قضية وتحول شعب فلسطين من مواطنين إلى لاجئين مشردين، وتم تهجير الغالبية الساحقة من شعبنا وبقي منهم لاجئون في وطنهم بعد أن تم تدمير بلداتهم وقراهم هذه الأقلية العربية التي تشكل 20% من اسرائيل باتت ضحية مستمرة لسياسات عنصرية هدفها ترسيخ التفوق اليهودي وهي سياسة إقصاء ممنهجة تشمل كل مجالات الحياة" .
وتابع: "التمييز العنصري ونظام التفوق العرقي هو السمة الأساسية في العلاقة بين حكومات الاغتصاب المتعاقبة وبين الأقلية الفلسطينية من شعبنا وما زالت عقلية الحكم العسكري تسيطر على المؤسسة الغاصبة في تعاملها مع شعبنا في الداخل حتى يومنا هذا".
وأوضح الخالدي أن ممارسات اسرائيل ومشهد هدم البيوت، هو مشهد شبه يومي في النقب، مثمنا نضال الجماهير الفلسطينية وصمودها في الداخل والتي تعيش مرحلة ترهيب خطيرة محكومة، وحافظت على هويتها ولغتها وانتمائها لشعبها وعروبتها.
وأشار إلى أن ما يقوم به شعبنا في الداخل اليوم من إحياء اليوم العالمي لحقوق الفلسطينيين في اسرائيل، هدفه زيادة الوعي العام الدولي بوضعهم والحاجة إلى دعم نضالهم.
وتابع الخالدي: "إن مطالب شعبنا في هذا اليوم العالمي تتلخص برفض مشروع قانون القومية الذي ينتهك حقوق شعبنا في الداخل ويجعلهم مواطنين من الدرجة الثانية، وإلغاء القوانين العنصرية، والانصياع لمعاهدات حقوق الانسان المقرة للأمم المتحدة، وتعزيز الحق في المساواة لجميع المواطنين في القوانين الأساسية وحظر التمييز القومي".
