قتل شخصان واصيب عدد اخر في اشتباكات مسلحة، مساء الجمعة وقعت داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي لبنان.
وذكرت تقارير لبنانية ان محمد جمال حمد وعبد الرحيم المقدح قتلا، واصيب 3 أشخاص بجروح برصاص القوة المشتركة.
وافادت الوكالة الوطنية اللبنانية للاعلام الرسمية بأن الاشتباكات تدور بين عناصر من حركة "فتح" والقوى الأمنية المشتركة والجماعات الإسلامية المتشددة على محوري الصفصاف وسوق الخضار، داخل المخيم واستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، ما أدى إلى احتراق منزل.
وشوهدت سحب الدخان الأسود تتصاعد فوق المخيم.
من جانبه، اتخذ الجيش اللبناني تدابير مشددة عند حواجزه وأغلق البوابات الحديدية عند مداخل المخيم.
وأعلنت حركة "حماس"، في بيان، ان مسؤولها السياسي في لبنان أحمد عبد الهادي، أجرى اتصالات "بغية التوصل إلى عودة الهدوء والاستقرار إلى داخل المخيم، بعدما شهد اشتباكا عصر اليوم، وشملت هذه الاتصالات كلا من الأجهزة الأمنية اللبنانية وقيادة حركة فتح في منطقة صيدا وقائد القوة الأمنية المشتركة العقيد بسام السعد والقوى الإسلامية داخل المخيم، وأثمرت هذه الاتصالات عن وقف إطلاق النار وعودة الهدوء إلى المخيم".
وأكد عبد الهادي أن "حماس" ترفض أي عمل ضد القوة المشتركة "والتي هي محل إجماع كل الفصائل الفلسطينية"، مستنكرا "هذه الأفعال التي بدورها تؤذي أهل المخيم والجوار اللبناني وخاصة أهلنا في مدينة صيدا".
وقال: "بوصلتنا هي فلسطين والقدس، وعدونا الوحيد هو من احتل أرضنا وأخرجنا منها، وما حصل اليوم معيب بحق من يقدم الشهداء الأبطال على أرض فلسطين ويقارع المحتل الصهيوني".
