هايلي تنتقد خروج أبو مازن من قاعة مجلس الأمن دون الاستماع لكلمتها

انتقدت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، مساء الثلاثاء، مغادرة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبومازن)، جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة بالمقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك دون الاستماع لإفادتها.

وقالت هايلي “أشعر بالأسف أن يغادر الرئيس عباس قاعة مجلس الأمن دون الاستماع إلينا، ونرحب به قائدًا للشعب الفلسطيني”. وتابعت “ولكنني لن أقبل نصيحة واحد من كبار المفاوضين لديك، وهو صائب عريقات عندما طلب مني أن أخرس.. لا سوف أتحدث بأعلى صوتي عن الحقائق الصعبة”، دون تفاصيل إضافية.

وخاطبت أعضاء المجلس قائلة “نحن ندرك معاناة الفلسطينيين، ونحن نمد أيادينا إلى القيادة الفلسطينية من أجل إحلال السلام”. وتابعت “نحن مستعدون لكي نتحدث معك (الرئيس الفلسطيني) لكننا لن نجري وراءك.. ليس عليك أن تمدح قرارنا (بنقل السفارة)، ولا حتى أن تقبل به، ولكن عليك أن تعرف التالي: هذا القرار لن يتغير”.

وأردفت “أود أن أقول للسيد عباس أن أمامه طريقين؛ الطريق الأول وهو إظهار الغضب تجاه الأمريكيين وتحريض الفلسطينيين على الإسرائيليين، والطريق الآخر هو طريق المفاوضات.. وبالنسبة للطريق الأول فأنا أود أن أؤكد لك أنه لن يؤدي بالفلسطينيين إلى أي شيء”.

وانتقدت المندوبة الأمريكية قيام مجلس الأمن الدولي بعقد لقاءات شهرية حول القضية الفلسطينية. وقالت “هذه الجلسة حول الشرق الأوسط تحدث كل شهر منذ عدة سنوات، وتركيزها الرئيسي منصب فقط على أكثر الدول ديمقراطية في الشرق الأوسط وهي إسرائيل”.

ومضت قائلة “علينا أن نتحدث عن التحديات الإنسانية في سوريا ومناطق أخرى من الشرق الأوسط؛ بدلًا من الجلوس هنا شهرًا بعد شهر.. ولكن ها نحن هنا مجددًا”.

وكان الرئيس الفلسطيني، أعرب في كلمة خلال الجلسة ذاتها، عن استعداده لاستئناف مفاوضات مع إسرائيل فورًا، تشمل تبادلًا طفيفًا للأراضي، دون التنازل عن القدس الشرقية أو أيٍّ من قرارات الشرعية الدولية.

وفور إنهائه كلمته، غادر الرئيس عباس قاعة مجلس الأمن، دون الاستماع لكلمة المندوب الإسرائيلي داني دانون، وبقية المتحدثين.

ومنذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، القدس عاصمة لإسرائيل، بدأ الفلسطينيون مساع من أجل الحصول على رعاية دولية لعملية السلام تكون الولايات المتحدة جزءًا منها فقط.

المصدر: نيويورك - وكالة قدس نت للأنباء -