حبيب: خيار التسوية فاشل ويجب عدم استبعاد الخيارات الأخرى

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، أنه "في ظل الهيمنة الأمريكية ثبت بالدليل القطاع على أن أي رهان على الشرعية الدولية هو رهان غير ذي جدوى".

وتابع حبيب في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"  كرر في خطابه بالأمس في مجلس الأمن، ما قاله مرارًا في السابق، لافتًا في ذات السياق إلى أنه "لا زال يراهن على خيار التسوية، هذا الخيار الذي أضاع الكثير من حقوق الشعب الفلسطيني، والذي استغلته إسرائيل في مصلحتها هي وفي فرض وقائع على الأرض على حساب الشعب الفلسطيني".

واستطرد قائلًا "إن الرهان مرة أخرى على خيار التسوية والشرعية الدولية، في أن ينصف العالم الحق الفلسطيني، هو خيار فاشل و لا فائدة ولا طائل منه على الإطلاق."

 وأضاف "لا بد أن يكون للرئاسة الفلسطينية خيارات أخرى، وعلى رأسها المقاومة بكل أشكالها في مواجهة المشروع الصهيوني".

وأكد أنه يجب على الرئيس "أبو مازن" أن يلتفت إلى ترتيب البيت الفلسطيني وأن يقوم بتحقيق المصالحة ورص الصف الفلسطيني في مواجهة المشروع الصهيوني، وأن هذا ما يجب أن يكون الشغل الشاغل للقيادة الفلسطينية.

وأردف أن "التمسك بخيار المفاوضات واستبعاد الخيارات الأخرى التي تكبد العدو كلفة بقاء احتلاله، هو الذي أوصل قضيتنا إلى ما وصلت إليه، وهذا ما شجع العدو على التغول على حقوقنا وفرض وقائعه على حسابنا".

يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في خطابه أمام مجلس الأمن الدولي، دعا إلى إقامة مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط بحلول منتصف هذا العام.

ودعا عباس إلى "تشكيل آلية دولية متعددة الأطراف تساعد الجانبين في المفاوضات لحل جميع قضايا الوضع الدائم حسب اتفاق أوسلو"، بما فيها ملفات "القدس، الحدود، الأمن، المستوطنات، اللاجئين، المياه، الأسرى".

وقال: "ندعو إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في منتصف العام 2018، يستند لقرارات الشرعية الدولية، ويتم بمشاركة دولية واسعة تشمل الطرفين المعنيين، والأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة وعلى رأسها أعضاء مجلس الأمن الدائمين والرباعية الدولية".

وشدد على أن المفاوضات يجب أن تستند إلى "مبدأ حل الدولتين، أي دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل على حدود الرابع من حزيران عام 1967، ورفض الحلول الجزئية، والدولة ذات الحدود المؤقتة".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -