مركز غزة للثقافة والفنون ينظم حفل توقيع اصدار أدبي بعنوان “ المنتقمة “

احتفى مركز غزة للثقافة والفنون، اليوم الخميس ، بتوقيع الإصدار الأدبي رواية "المنتقمة" للكاتب/ د. عون الله أبو صفية.
وجرى حفل توقيع الاصدار، بقاعة ملتقى المسحال الثقافي ضمن مبادرة مساءات إبداعية، الدورة الثانية، بدعم وتمويل من برنامج الثقافة والفنون بمؤسسة عبد المحسن القطان، بحضور ضيوف اللقاء الكاتب/محمد نصار، والشاعر/فائق أبو شاويش،مشاركاً بعدد من قصائده و أدارت اللقاء الاعلامية إنصاف حبيب ومشاركة الفنان محمد كلاب معزوفات على آلة الكمان.

ومن جهته شكر الكاتب د. عون الله أبو صفية كافة القائمين على هذا الحفل مستعرضاً تجربته الابداعية والعثرات التي تعترض عدم استكماله لطباعه باقي أعماله التي طبعها بمجملها على نفقته الشخصية مما يعتبر ارهاقاً له ورغم ذلك أكد أنه ما زال يطمح لإنجاز أعماله الأدبية المختلفة واستكمال باق اصدار المطبوعات حتى تصبح بين يدى القارىء.

وقال الكاتب محمد نصار أنه لا بد من الالتفات للأعمال الادبية السردية إلى جانب الاعمال الشعرية التي ركزت عليها مبادرة مساءات إبداعية وخصوصاً الشباب لاهتمامه الواضح تجاه كتابة السرد والرواية والقصص القصيرة ،كما عرج على مفهوم الرواية  ومدى حضورها في المشهد  الأدبي والعربي والفلسطيني مشدداً لي ضرورة التفات الشباب لهذا الجنس الأدبي المهم وألا ينساقوا خلف الحكاية في أعمالهم كركيزة أولى في العمل لأن الحكاية رغم كونها العمود الفقري لأي عمل روائي إلا أنها لا تشكل مجمل الرواية.

 وأضاف موجهاً حديثه للشباب قبل الخوض في كتابة أي عمل أدبي والروائي خصوصاً حبذا لو تم عرضه على من سبقوهم بالتجربة قبل طرحه للطباعة حتى يستفيدوا من تجاربهم والاسترشاد بنصائحهم.

وأشار إلى أن العمل الروائي للكاتب أبو صفية يتناول المضمون من عدة جوانب وآليات السرد المقدم من خلالها مع بعض الاشارات حول عدد من القضايا المجتمعية الواردة في النص بما تحمله من دلالات أشار إليها الكاتب.

بدوره،قال الفنان فايز السرساوي وزارة الثقافة في كل أماكن تواجدها تحاول مد يد العون لكل الكتاب والمبدعين والفنانين حسب الامكانيات المتاحة وأنه منذ بدء تنفيذ اتفاق المصالحة قامت الوزارة بتنفيذ العديد من الانشطة والفعاليات كان اخرها معرض " نشيد الحجر " هذا ما تحتمه علينا إرادة الحياة خلال بحثنا الدائم.

وأضاف أن الروائي عون الله أبو صفية يحمل هموم الوطن بين طيات صفحات كتبه واصداراته الادبية التي لا تبتعد عن الواقع وهمومه والتي تدور أحداث روايته في هذا الخضم وهو دائم الهوس بالعمل الإبداعي رغم ان غالبيتنا لم نطالع كل اصداراته لكن اليوم في هذا اللقاء يتاح لنا فرصة التعرف على أحد إصدارته والتعرف على إنتاجه الأدبي.

وقال رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون أشرف سحويل:"أود أن أذكر بأن الكثير من الروايات الفلسطينية قد مثلت تقاطعات عميقة مع الواقع المجتمعي على الصعيد المحلي الفلسطيني أو العربي حيث بدروها ورصدت كوامنه وتحولاته الداخلية المختلفة السياسية والمجتمعية والثقافية والاقتصادية والثورية،، هذا وقد جاء المضمون الروائي في رواية المنتقمة باستدعاء الحارة بتفاصيلها القديمة والحديثة والتي تكاد تحاكي واقع الحارة على الطراز المصري في أزمانها المختلفة مع استحضار خفي لدور الكفاح في الحياة والحب كحالة وأكاد أوكد بأن رواية المنتقمة هي بنت المدرسة الواقعية التي أسس لها رائدها الأديب الكبير نجيب محفوظ حيث اعتمدت الرواية على تصوير الواقع الفردي والاجتماعي وحوار العقل مع الفطرة، نبارك لكاتبنا توقيع الرواية ونتمنى له مطبوعات قادمة في الوقت القريب.

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -