أعلنت نيكي هيلي، المندوبة الأمريكية لدى مجلس الأمن خلال محاضرة لها في جامعة في شيكاغو، أن خطة السلام الأمريكية حول منطقة الشرق الأوسط اقتربت من نهاية بلورتها وستكون عما قريب جاهزة لطرحها.
وأشارت هيلي في كلمتها الى أن مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جارد كوشنر وجيسون غرينبلط، "يواصلان مساعيهما في منطقة الشرق الأوسط من أجل إنهاء إعداد خطة السلام، ولا تزال بعض النقاط عالقة في الصفقة" التي أطلق عليها مصطلح "صفقة القرن". وقالت هيلي "لا أحد لن يحب خطة السلام هذه، وأيضا لا أحد سيغير في تفاصيلها".
وتأتي تصريحاتها هذه بعد 3 أيام من خطاب ألقاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مجلس الأمن، طرح خلالها مبادرة فلسطينية لإحياء عملية السلام من خلال عقد مؤتمر دولي للسلام، وعقد مفاوضات وفق جدول زمني، فيما أكد خلال كلمته أن أي مفاوضات لن يتم التنازل فيها عن الثوابت الفلسطينية، بينها القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين، حل عادل لقضية اللاجئين، وإقامة دولة فلسطينية على حدود ثابتة وفق القرارات الدولية.
ويأتي الموقف الفلسطيني الذي بات يعتبر الولايات المتحدة وسيطا غير نزيه بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن القدس هي عاصمة لإسرائيل، وأنه ينوي نقل السفارة الأمريكية الى القدس، الأمر الذي أثار موجة احتجاجات فلسطينية وزاد من حدة التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين.
وخطة القرن التي يتحدث عنها العالم، والتي لا تزال غير واضحة المعالم، كانت قد نقلت مصادر عديدة تفاصيل عنها لم يتم تأكيدها، وبينها اعتبار أبو ديس عاصمة للدولة الفلسطينية بدلا من القدس الشرقية، إضافة الى حدود مؤقتة للدولة الفلسطينية تحت سيطرة أمنية كاملة للجيش الإسرائيلي.
