عاصفة تَهكّم ضد جنرال تونسي أكد أن بلاده اخترقت جهاز الموساد

أثار جنرال سابق في الجيش التونسي موجة من التهكم بعدما أكد تمكن أجهزة الاستخبارات التونسية من اختراق جهاز الموساد الإسرائيلي، نافيا ما يتم الحديث عنه حول الاختراق الأمني للبلاد من قبل أجهزة استخبارات غربية.
وخلال لقاء إذاعي، فند الجنرال المتقاعد جمال بوجاه المعلومات التي تشير إلى اختراق البلاد من قبل الاستخبارات الأجنبية، مشيرا إلى أن الغاية منها زعزعة ثقة التونسيين بالأمن والجيش.
وأضاف في فيديو تناقلته وسائل إعلام وصفحات اجتماعية "نحن نستطيع اختراق أعتى الأجهزة الأمنية في العالم، فالشعب التونسي هو من أقوى الشعوب وأذكاها وأخبثها"، وأشار إلى أن أجهزة الاستخبارات التونسية تمكنت أخيرا من اختراق جهاز الموساد الإسرائيلي، مضيفا "لا تصدقوا من يقول لكم إن جهاز الموساد قوي، فالجيش الإسرائيلي سقط إلى أسفل السافلين، والحديث عن قوة مخابراته هو كلام فارغ".
تصريح بوجاه أثار عاصفة من التهكم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءلت إحدى مستخدمات فيسبوك وتُدعى شفيقة "أين كنتم حيث تم اغتيال الشهيد محمد الزواري؟ ولماذا لم تكتشفوا شبكة التجسس التي تم الإعلان عنها أخيرا (…) ولماذا لم يحاول سلاح الجو التونسي اعتراض المقاتلات الإسرئيلية في مجذرة حمام الشط عام 1985؟".
وأضاف مستخدم يُدعى نزار الطيب "أمريكا أنشأت قاعدة جوية في الجنوب التونسي لطائرات بدون طيار وذلك لمراقبة مصالحها والتجسس على الدول المجاورة. كل شيء تم بيعه في تونس، ومن ثم يأتي هذا الجنرال للحديث عن القوة والتكتيك! في الجيش تونسي هناك آلاف المهندسين والفنيين الذين يملكون القدرة على صنع أسلحة متطورة، ولكن لا تتم الاستفادة من خبراتهم، والمهم أن ترضى عليكم فرنسا وأمريكا!".
وكانت بعض وسائل الإعلام كشفت مؤخرا عما اعتبرته "أكبر فضيحة تجسس في تاريخ تونس"، حيث أشارت إلى تورط مسؤولين سابقين ورؤساء أحزاب وبنوك في تقديم معلومات حساسة لجهة فرنسية نافذة، وهو ما دعا عددا كبيرا من الأحزاب والمنظمات المدنية لمطالبة السلطات بالكشف عن حقيقة هذا الأمر، في حين أكدت الأخيرة أن المتهمين متورطون فقط في قضايا فساد وغسيل أموال.

المصدر: وكالات - وكالة قدس نت للأنباء -