قال هاني أبو عمرة عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية: "إن هناك بعض الأنظمة العربية، لا يعجبها الدور الكبير الذي تقوم به مصر لإنهاء الانقسام، وتعمل على عرقلة الجهود المصرية في إتمام المصالحة الفلسطينية الداخلية".
وشدد أبو عمرة في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، على أهمية الجهود المصرية المبذولة من أجل إنهاء الانقسام والوصول بالمصالحة الفلسطينية إلى بر الأمان.
وكان الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء في جهاز المخابرات العامة سامح نبيل، والعميد عبد الهادي، والقنصل العام المصري في الأراضي الفلسطينية خالد سامي، وصلوا إلى قطاع غزة الأحد المنصرم، بالتوزاى مع وصول وفد وزاري من حكومة التوافق الفلسطينية في الضفة إلى القطاع، لبحث آخر ما وصلت إليه المصالحة الوطنية.
وذكر أبو عمرة، أن الجميع يثق بمصر وبدورها في رأب الصدع الفلسطيني من منطلق عروبي لاعتبار بسيط أن مصر لم يكن لها يوما مطمعا في الملف الفلسطيني وكانت على الدوام داعما وسنداً لنضالنا الوطني، ولكنه من الواضح أن أنظمة عربية تسعى لعرقلة انجاز المصالحة.
متابعا حديثه، هناك صراع أنظماتي واضح لفرض أجندته على القطاع ويظهر خلاله بوضوح دور المقاولين والوكلاء الخارجين على إرادة شعبهم وقيادته.
وأوضح أبو عمره، أن وجود الوفد الأمني المصري على أرض قطاع غزة، يلعب دورا هاما في تقريب وجهات النظر وحل الإشكاليات العالقة بين حركتي فتح و حماس في قطاع غزة، من أجل إنجاح ملف المصالحة.
وأضاف، خلال حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، نحن ننظر بأهمية بالغة للدور المصري، وهو دور مهم وفاعل في إنهاء الانقسام وتفعيل المصالحة وتوحيد الجسم الفلسطيني وليس غريب على مصر منذ بداية الانقسام كانت وبكل صدر رحب تتابع مجريات المصالحة وكذلك تعمل على تذليل العقبات التي تعترضها.
وفي معرض رده على سؤال حول القرار الأمريكي بنقل السفرة في ذكرى النكبة قال أبو عمرة:" إن إعلان الإدارة الأمريكية عن نقل سفارتها إلى مدينة القدس في ذكرى النكبة الفلسطينية هو إمعان في العنجهية الأمريكية واستفزاز للشعب الفلسطيني وللشعوب العربية وأحرار العالم كافة، وإصرار أمريكي على اصطفافها إلى جانب الاحتلال في عداء الشعب الفلسطيني والتنكر لحقوقه المشروعة.
وأشار إلى أن الاصطفاف الأمريكي إلى جانب الاحتلال ومشاركته في سياسة فرض الأمر الواقع في القدس وعجز المجتمع الدولي عن إنصاف شعبنا يجعل من خيار المواجهة مع الاحتلال الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني لإسقاط القرار.
وسيتزامن نقل السفارة الأمريكية مع إحياء الكيان المحتل لتأسيسه، ويتزامن مع إحياء الشعب الفلسطيني الذكرى ال70 لنكبته عام 48 .
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في كانون الأول/ديسمبر الماضي اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، التي تحتل المدينة الفلسطينية منذ 1967.
