خريشة: الإدارة الأمريكية تريدنا دُويلة.. وإنهاء السلطة غير وارد

أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، أن إنهاء السلطة الوطنية الفلسطينية، "غير وارد"، لأنها أنشأت بقرار دولي الذي "استثمر مليارات الدولارات فيها"، وليس فلسطيني، لتمرير مشروع كبير لتصفية القضية الفلسطينية، بدليل مقارنة أوضاعنا قبل وجود السلطة وبعدها.

وقال خريشة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الإدارة الأمريكية صغرت من طموحاتنا بدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى "دويلة" بحكم ذاتي حسب صفقة القرن، وأن هناك في الثنايا من يتساوق معها بصفة أو بأخرى، رغم الموقف الواضح والصريح من الرئيس محمود عباس الرافض لها".

وأضاف أن "تكريس وجود بعض الأطراف في السلطة، يعتمد على مشروع ترمب، بدليل وجود علاقات لهم مع دول شريكة في صفقة القرن، لافتاً إلى أن "كثير من السلطة من حاولوا تقديم أوراق اعتمادهم لدى الإدارة الأمريكية من خلال تصريحات مقبولة للإدارة الأمريكية". على حد قوله

وفيما يتعلق برفض القيادة حضور مؤتمر البيت الأبيض بشأن قطاع غزة أكد خريشة أن "الشعب الفلسطيني يعاني من أزمة قيادة، وليس قضية، وعندما يكون القائد مأزوم يتخذ هكذا مواقف، لافتاً إلى أن مؤتمر معالجة "الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة" كان يفترض أن يُعقد في الأمم المتحدة، وليس في البيت الأبيض، الذي بيده مفتاح فك الحصار عن قطاع غزة منذ زمن بعيد".

وشدد على أن "عدم حضورنا كفلسطينيين دليل رفضنا جملة وتفصيلاً لصفقة القرن، وأن المجتمع الدولي الذي تقوده واشنطن، يحاصر قطاع غزة بالإضافة لإٍسرائيل، وذلك بغض النظر عن التصريحات الناعمة، هنا وهناك، التي تحاول أن تجعل قضية فلسطين إنسانية إغاثة، وليس قضية تحرر وطني".

وقال مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية بعد وقت قصير من ختام المؤتمر: "في حين أن البيت الأبيض يرغب في العمل مع الفلسطينيين في شأن مبادراته في غزة، لكنه سيتحرك من دون السلطة الفلسطينية إذا ظلت غير راغبة بالتعاون مع إدارة (الرئيس دونالد) ترامب". واضافوا: "هدفنا إعادة السيطرة للسلطة الفلسطينية في غزة، إذا كان ذلك ممكنا... إذا كانت السلطة غير راغبة، أو غير قادرة على تطبيق المشاريع، فعندئذ يتعين علينا المضي قدما من دونها".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -