بعد الأزمة: الليكود يواصل تعزيز قوته في الاستطلاعات

ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن حزب الليكود يواصل، حتى بعد الأزمة الحكومية الأخيرة، تحقيق قفزة في استطلاعات الرأي، ليصل في استطلاع داخلي، أجراه معهد جيوكراتوغرافيا، إلى 39 مقعدا. ويتكهن الاستطلاع بحصول قائمة مستقلة برئاسة النائب أورلي ليفي – أبكسيس على سبعة مقاعد، وذلك مقارنة بحزب الأم الذي خرجت منه، "يسرائيل بيتينو"، برئاسة افيغدور ليبرمان، التي يحصل على خمسة مقاعد فقط. وحسب الاستطلاع، أيضا، فان حزب شاس لا يجتاز نسبة الحسم.

ورغم أن كتلة اليمين تخسر شريكا طبيعيا كحزب "شاس"، فان نتائج الانتخابات، حسب الاستطلاع، لا تزال تضمن استمرار تولي بنيامين نتنياهو لرئاسة الحكومة مع ائتلاف يمكن أن يضم 66 نائبا على أساس أحزاب الائتلاف الحالي. أما إذا تم ضم ليفي، التي تجلس الآن في المعارضة، فسيتسع الائتلاف إلى 73 نائبا.

ووفقا لنتائج الاستطلاع، يحصل الليكود على 39 مقعدا، يليه يوجد مستقبل 20، المعسكر الصهيوني 10، القائمة المشتركة 10، يهدوت هتوراة 9، البيت اليهودي 8، ميرتس 7، أورلي ليفي – أبكسيس 7، كلنا 5، يسرائيل بيتينو 5.

وأعربوا في الائتلاف عن الرضى لزوال تهديد الانتخابات عن جدول الأعمال، مع خروج الكنيست إلى الإجازة. وحسب الاتفاق الذي تحقق، فان موضوع قانون التجنيد لن يصل إلى طاولة الكنيست في الشهر الأول من الدورة الصيفية. ومع ذلك، فان كل الأطراف المشاركة لم تلخص موضوع القانون، ما يعني أنه من المحتمل حدوث أزمة أخرى بعد بضعة أشهر.

إلى ذلك، بث وزير المالية، ورئيس حزب "كلنا"، موشيه كحلون، أمس، رسالة صريحة لنتنياهو، مفادها أنه من ناحيته لا يحتمل وجود رئيس وزراء تم تقديم لائحة اتهام ضده. ففي مقابلة مع نشرة الأخبار في القناة الثانية، قال كحلون انه "إذا قرر المستشار القانوني تقديم لائحة اتهام ضد رئيس الوزراء، فانه لا يمكنه أن يبقى رئيسا للوزراء".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -