رباح: حماس مرتبكة والمصالحة الفلسطينية تمر في أسوأ حالاتها

قال القيادي في حركة فتح يحيى رباح: "إن المصالحة الفلسطينية تمر في أسوأ حالاتها، بسبب أن حماس اندفعت إلى طريق مجهول ضد القضية الفلسطينية، وذلك عبر محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء." على حد قوله

وتابع رباح في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "حماس تكاد تعترف بذلك من خلال الإجراءات التي تقوم بها في القطاع، حين تعتقل المسؤولين في شركة جوال والوطنية، وتقوم بإغلاق شركة الوطنية بحجة أنهم لا يريدوا أن يزودوها ببيانات عن المشتركين"، لافتًا إلى أن هذا الأمر من صلاحية النائب العام الشرعي في رام الله.

يذكر أن مصادر مطلعة، أكدت أن الأجهزة الأمنية بقطاع غزة اغلقت المقر الرئيسي لشركة الوطنية موبايل على خلفية مجريات التحقيق بتفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله.

وكما أوردت المصادر، أنه بقرار من النائب العام بغزة أغلقت الأجهزة الامنية  المقر الرئيسي لشركة الوطنية موبايل في القطاع، وذلك على خلفية مجريات التحقيق بتفجير موكب الحمد الله.

وأضافت المصادر، أن قرار الاغلاق جاء بعد عدم استجابة شركة الوطنية لكتاب من النائب العام بمنحهم تسجيلات وسجلات لمكالمات صادرة وواردة متعلقة ببعض المعتقلين على خلفية تفجير الموكب، واصرار الشركة بطلب بكتاب رسمي من النائب العام في رام الله.

وأضاف رباح أن "حماس تصعّد الهجوم على الرئيس محود عباس، الأمر الذي يدل على أن حركة حماس مرتبكة، وأن خلافاتها الداخلية الآن ظاهرة على السطح، وأن كل تيار من تياراتها يعادي الآخر، ولذلك المصالحة هي في أسوأ حالاتها".

وشدد على أن "الرد الفلسطيني، هو المضي قدمًا في مشروعنا الوطني، بعقد المجلس الوطني في نهاية الشهر القادم".

وبسؤاله حول الخصومات على رواتب الموظفين والأخبار التي تتحدث عن أن زيادة في الخصومات قد تطال الرواتب خلال الفترة المقبلة، قال رباح: "الخصم هو إجراء فني ليس فيه عقوبة، ولكنه إجراء فني مالي يتم مراجعته باستمرار، بهدف أن يكون تأثيرها على جماهير قطاع غزة أقل ما يكون، لأن السلطة تؤكد على أن غزة جزء مهم من الشعب الفلسطيني وجزء من مسؤولياتها، حتى وإن كانت تحت حكم جهة متمردة فاقدة للشرعية وهي حركة حماس."

وأضاف أن "السلطة الوطنية الفلسطينية لا تعاقب الشعب الفلسطيني بسبب حماس، وانها حريصة على حقوق الشعب الفلسطيني في غزة وعلى استحقاقاته".

وختم رباح قائلًا: "إن ملف المصالحة يعاني من صعوبة، ولكن الرئيس عباس والقيادة الشرعية مصرون على الاستمرار فيه، والاشقاء المصريون مصرون على استكمال الجهود التي بذلوها بشأن المصالحة"، مضيقًا أن "الفئة السيئة التي تعمل لصالح إسرائيل سيتم التصرف معها بما يليق بها". على حد قوله

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -