اتهم الناطق باسم حركة فتح، عاطف أبو سيف، حركة حماس بـ "التلاعب بنتائج التحقيق في استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله الثلاثاء الماضي".
وقال أبو سيف في تصريح صحافي له اليوم: إن "حركة حماس، تسعى لتوسيع دائرة التحقيق بشكل كبير من أجل إنهاء القضية، وتسعى لإغلاقها عند رقم هاتف"، حسب قوله؛ مُشددًا على المسؤول عن الأمن في قطاع غزة، يجب عليه أن يكشف الجناة.
وتساءل أبو سيف: "كيف يمكن لنا التحقيق في الملف وأبناؤنا في السجون ومقراتنا مصادرة"؛ مؤكدًا على ضرورة أن تقوم حماس بالكشف عن الجناة، وليس توجيه اتهامات.
وأضاف: "فيما يتعلق بخلافات حماس مع شركات الاتصال في غزة، فهذا ليس لنا علاقة به، ولا يمكن تعليق القضية على رقم هاتف".
وتابع: "لماذا لا تخاطب حركة حماس رئيس الوزراء والنائب العام في الملف، وهناك إجراءات لابد من اتباعها من أجل حل هذه الأزمة، أما اعتبار أن القضية ستؤدي لفشل المصالحة، فهذا أمر مرفوض، ونحن لسنا طرفاً في التحقيق، ولن نكون طرفاً فيه ".
واستطرد: "لا يوجد لدينا بيانات أمنية، وحكومة الوفاق لا تحكم على شرطي واحد في غزة"؛ مستدركاً: "إذا سلمتنا حماس الأمن في غزة فسوف تحصل على نتائج".
