أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس عاطف عدوان، أن الرئيس محمود عباس، سيكون بموقف "حرج جداً"، بعد كشف الأبعاد القانونية " للمتورط" الرئيس في استهداف موكب " الحمد الله"، ويجعل اتهاماته لحركة حماس بالمسؤولية عن الاستهداف، " فارغة من أي مضمون"، " وغريبة" أن يتم إطلاقها من رئيس أو أي شخص مسؤول في المجتمع الفلسطيني. على حد قوله
وقال عدوان في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "القفز ووضع النتائج دون أن يكون هناك تحقيقات، يخالف الأعراف القانونية والاجتماعية وحتى الأعراف الداخلية لشعبنا، الأمر الذي يؤكد مع إدراك المجتمع الفلسطيني بكليته، لمخالفة الاتهام لمبادئ العدالة، أن "التهمة سياسية"، مما يضع اتهامات الرئيس موضع الشك".
وتًمنى عدوان أن يكون "هناك قدر من التراجع عن مثل هذه المواقف السياسية"، وذلك بعد الكشف عن المتورط ، لأن شعبنا وصل إلى مرحلة التشبع، من الخلافات والإجراءات العقابية التي اتخذها الرئيس ضد شعبنا في قطاع غزة، بالإضافة للحصار الإسرائيلي.
وفيما يتعلق بأفق المصالحة بعد خطاب الرئيس ، أكد عدوان قائلاً: "لا يمكن أن تكون مصالحة دون إجراءات حقيقية على أرض الواقع من جانب الرئيس محمود عباس، تخفف من معاناة سكانه، ولذلك المصالحة وقعت في منخفض عميق جداً، ويصعب الخروج منه".
وأضاف في ظل التباعد بين الأطراف، وعمق الهوة وعدم وجود نوايا مع تهديدات الرئيس التي أطلقها، يؤكد أن المصالحة أصبحت " مقبورة" أو في مكان لا يمكن أن تنهض منه.
وشدد على أن المصالحة كي تنهض من جديد، بحاجة إلى خطوتين الأولي، ردم الهوة التي تمت بعد خطاب الرئيس، ومن ثم وضع الأطراف على طاولة واحدة، مستدركاً أن" المشكلة فيما بعد في تفاصيل المصالحة في المرحلة القادمة، خاصة مع عودة الحديث عن "تمكين الحكومة"، بما يؤكد أن المصالحة باتت بعيدة المنال".
وأعلنت قناة (الأقصى) الفضائية، عن استشهاد عنصرين من أجهزة الأمن الفلسطينية، خلال العملية الامنية التي وقعت في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، لاعتقال مطلوبين في حادثة تفجير موكب الدكتور رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني.
وكانت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة، قد أكدت أن الأجهزة الأمنية، تحاصر عدداً من المطلوبين على خلفية تفجير موكب الدكتور رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني، وذلك في مخيم النصيرات.
