قال القيادي في حماس عن محافظة جنين نزيه أبو عون، إن "سياسة السلطة في اعتقال الأسرى المحررين يعد عملا غير قانوني، يأتي ضمن سياسة الهجوم على حركة حماس واستهدافها، ومحاولة إلغائها وإقصائها من قبل رئاسة السلطة وأجهزتها الأمنية."حسب قوله
وأوضح أبو عون في تصريح صحفي له، اليوم الخميس، أن "هذه السياسات ليست جديدة، وأن اعتقال المحررين والطلاب هو ديدن السلطة شبه اليومي، خشية أن تقوى حماس في الضفة."
وأردف "أجهزة السلطة تعلم يقينا أن الأسرى المحررين لهم مكانتهم في نفوس الشعب الفلسطيني، لذا يستمرون في ملاحقتهم وقطع رواتبهم وسلب مخصصاتهم واعتقالهم، ومن ثم يلحقونهم بعمليات تشويه ممنهجة حتى لا يبقوا بوصلة للفلسطينيين".حسب تعبيره
ولفت القيادي في حماس إلى أن قيادة السلطة وأجهزتها الأمنية قد صدعوا رؤوسنا بالحريات، وهم أول من انقضّ على الشرعية، وعلى طلاب الحرية أينما حلوا.كما قال
واستنكر أبو عون دور الفصائل الفلسطينية تجاه تصرفات السلطة واصفا إياه بـ"المخجل"، مناشدا إياها بضرورة الاستدراك والتدخل لإنقاذ القضية الفلسطينية ممن يريد تضييعها.
وشدد على ضرورة وجود وقفة جادة من الجميع، كون الاعتقالات السياسية ما هي إلا واحدة من تداعيات كثيرة لا حصر لها سببها الانقسام الفلسطيني، وهذا كله يشير إلى عظم حجم المؤامرة التي تحاك ضد القضية الفلسطينية.
وطالب أبو عون الأمة العربية والإسلامية بضرورة عودة القضية الفلسطينية لتكون هي القضية الأم للقضايا العربية والإسلامية، والالتفاف والتوحد على أساس طرد الاحتلال عن أرض فلسطين.
