يوسف: أطراف تلعب بورقة دحلان لتحريض الرئيس على غزة

قال القيادي في حركة حماس أحمد يوسف: لا شك أن المصالحة الفلسطينية لا زالت تراوح مكانها، وبات من الواضح من خلال محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء "رامي الحمد الله"، أن هناك أصابع تعمل على تخريب ما تم إنجازه."

ولفت يوسف في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن "الطرف المصري وبحكم أنه مطلع عن كثب على كل الظروف المرتبطة بملف المصالحة، هو الأقدر على تحديد الأمور التي تعيق تطبيقها بالشكل المطلوب، وفقًا لما تم الاتفاق عليه في القاهرة".

وتابع أن "مصر لها دالة وعلاقة قوية ووطيدة بكل الأطراف، سواء في حركة فتح أو حماس أو مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية"، موضحًا أنه "الآن وبحكم توافر الثقة في إدارة الطرف المصري لملف المصالحة، بإمكانهم التدخل لإلزام كل طرف بما عليه من استحقاقات".

ولفت إلى أن "حماس تقول أنها قدمت كل ما يلزم لتوفير الضمانات لعمل الحكومة في قطاع غزة، وفي المقابل رام الله تدّعي أنه لم يحدث التمكين الكافي للحكومة".

وفيما يتعلق بتفجير موكب رئيس الوزراء "رامي الحمد الله" وتداعيات هذا الحادث، قال يوسف: "إن هناك أطراف معنية بهذا الحادث، وهدفها بالأساس هو تخريب المصالحة"، متوقعًا أن تكون هذه الأطراف أقرب لجهة السلطة منها لجهة حماس، وبعضها ليست بعيدة عن مراكز النفوذ القريبة من جهة اتخاذ القرار في رام الله." على حد قوله

ودعا يوسف الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" لمراجعة المواقف والسياسات التي اتخذها ضد قطاع غزة، لافتًا إلى انه تم تضليل الرئيس بشكل أو بآخر، بأن حماس هي العقبة أمام تحقيق المصالحة وتمكين الحكومة.

وفي معرض سؤاله حول محاولة التلويح بورقة النائب محمد دحلان، قال يوسف: "إن هذه الخطوة هدفها تخريب المصالحة"، منوهًا إلى أن "النائب دحلان ليس ضد المصالحة كما أعلن، وهو يدعم أي خطوات تقوم بها حركة حماس في اتجاه الرئيس "أبو مازن"، وليس لديه اعتراضات"، مستدركًا في ذات السياق أن "لدى النائب دحلان قناعات أن هناك مَن هو موجود في الطرف الآخر في الضفة الغربية لا يريد للمصالحة أن تحقق أي إنجاز يخدم قضيتنا وشعبنا في القطاع". حسب قوله

وأضاف أن "هناك أطراف في السلطة الفلسطينية تحاول أن تلعب بورقة دحلان، لتحريض الرئيس أكثر في الابتعاد عن قطاع غزة، وعدم المضي قدمًا في إنهاء الانقسام".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -