قال القيادي في حركة فتح نبيل عمرو: "إن الأمور تعقدت كثيرًا فيما يتعلق بملف المصالحة"، لافتًا إلى أن "المناخ النفسي أصبح مسممًا، وبالتالي الأمور تحتاج إلى العديد من الإجراءات الخاصة بإعادة أجواء الثقة".
وتابع عمرو في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "استمرار الانقسام سيزيد من تعميق الأزمة الفلسطينية"، مؤكدًا في ذات السياق أنه أكبر ضرر لحق بالقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أنه "إذا بقيت الأمور كما نراها الآن، فسيبقى هناك حديث حول المصالحة، ولكن بلا مصالحة"، معتقدًا أن المصالحة في الوقت الحالي أصبحت غير متاحة.
وبسؤال حول الدور المصري في ملف المصالحة، خاصة في ظل الوضع المتأزم الذي وصلت له، قال عمرو: "إذا لم يكن هناك تعاون فلسطيني مخلص في ملف المصالحة، فإن المصريين لن يتمكنوا من عمل شيء جديد."
وأكد على أنه "إذا الفلسطيني رأى أن قضيته الوطنية فوق المصالح الفصائلية، فحينها فقط سنصل لمصالحة جدية".
وبسؤال حول دور الانقسام في تمرير صفقة القرن، قال عمرو: "الانقسام يساعد على تنفيذ كل المخططات بسلاسة وبدون مقاومة جدية تذكر، وليس فقط صفقة القرن، ولكن هناك مخططات إسرائيلية يتم تنفيذها في القدس وهناك حديث صريح حديث عن ضم الضفة أيضًا."
وشدد عمرو على أن "القضية الوطنية هي الآن على المحك، وإما ان تنقذها المصالحة وإما ان يدمرها الانقسام".
يذكر أن العلاقة بين حركتي "فتح" و"حماس" ازدادت توترًا في الآونة الأخيرة، بعدما اتهم الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" في اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله، حركة حماس، بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني "رامي الحمد الله".
