أكد لفيف من العلماء المسلمين في تركيا، أن المسلمين إذا نجحوا في اختبار تحرير القدس، يستطيعوا أن يحكموا العالم، لأن علو الأمة يمر من بوابة القدس، ولذلك لابد أن نكون عباد مخلصين للمدينة حتى يتحقق معراج وإسراء الأمة الإسلامية من هناك.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها ملتقى لرابطة علماء تركيا لأجل القدس، في اسطنبول وتضامناً مع الفلسطينيين ورفضاً لاعتداءات الاحتلال على مسيرة العودة الكبرى، أمس في قطاع غزة.
وأكد ممثل وزارة الشؤون الدينية ومفتى مدينة اسطنبول السيد أقدير، أن "إيجاد حلول لتحرير مدينة القدس، أفضل شيء ممكن أن نحمله يوم القيامة، لافتاً إلى أهمية حمل المشاعر التي حملها القائد صلاح الدين الأيوني والسلطان عبد الحميد للمدينة".
وأضاف أن أصل المشكلة في القدس ليس سكانها العرب، وإنما لهويتهم الإسلامية، ولإيمانهم بالوحي، ولذلك القدس ليست مدينة عادية، ومن هنا تأتي أهمية رسالة الاجتماع.
وشدد على ضرورة العمل كمسلمين في الداخل والخارج، بنًذر أبنائنا لأجل القدس، وأن نكون مُصريًن وجديين في ذلك، مستدركاً أنه "خلال زيارته للقدس وتجواله هناك، وجد الصهاينة يربون أبنائهم وبناتهم على الحصول على القدس واجتثاثها من المسلمين".
ونوه إلى أن الاجتماع لأجل القدس، يشفى الصدور، وبخاصة بعد مسيرة العودة الكبرى بالأمس، متمنياً الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
بدوره أكد البروفسور التركي محمد جورميز، أن قضية القدس يجب ألا تبقى في بوتقة المؤتمرات والاجتماعات، وبخاصة أن آلاف المؤتمرات عقدت، دون أن تحقق شيئاً ملموساً للمدينة.
وشدد على أن سبب ضعف الأمة في تحرير القدس ونصرتها، يعود إلى ضعف ووهن العلماء، لأن افتراقهم على مدار التاريخ كان سبباً في ضياع الأمة.
ونوه إلى أهمية نشر الوعي بقضية القدس، ووضع أفكار لتحريرها، لأن القدس تجمع الإسلام من جديد في بوتقة واحدة.
فيما دعا علماء من فلسطين إلى ضرورة الجهاد بالمال لأجل القدس، ووضع برنامج لتحرير بيت المقدس، لأن عودة الإسلام للحياة تكون من بوابة القدس.
