مهنا: مسيرة العودة الكبرى بداية سقوط لخطة ترمب

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا، أن مسيرة العودة الكبرى تحمل دلالات إيجابية، بأن الوحدة الوطنية أو على الأقل الوحدة الميدانية ممكن أن تنتج عمل جيد وناجح، وأن الابتعاد عن الشعارات الفصائلية لصالح شعار وطني واحد، يؤكد أن الجميع موحد تحت راية الوطن.

وقال مهنا في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "المسيرة بعثت برسالة لإسرائيل وللولايات المتحدة الأمريكية بشكل رئيسي، وكذلك للأطراف الرسمية العربية وللعالم، أن الشعب الفلسطيني، لا يمكن أن يتنازل عن ثوابته، وفي مقدمتها حق العودة".

ولفت إلى أن مسيرة العودة بداية إسقاط خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية نهائياً.

وفيما يتعلق بفقدان مسيرة العودة طابعها السلمي، بسقوط عدد كبير من الشهداء، أكد مهنا، أن "سقوط الشهداء، جاء نتيجة لمخطط إسرائيلي، لكننا سنواصل مقاومتنا بكافة أشكالها الجماهيرية والسلمية والمسلحة حتى نحقق أهدافنا في الحرية والاستقلال".

وشدد على أن الفصائل بذلت جهوداً كبيرة على الحدود شرق غزة لمنع سقوط عدد كبير من الشهداء ونجحت في ذلك، مستدركاً "لولا تدخل وضبط الفصائل، كان من الممكن أن يكون عدد الشهداء بالمئات". على حد قوله

ونوه إلى أن عدم مشاركة الضفة الغربية بمسيرات العودة، خاطئ، لكن من عاصًر أحداث الانتفاضة الكبرى في 1987، يجد أن غزة انتفضت، وبعد 3 أسابيع لحقت بها الضفة، مؤكداً أن الفصائل ستعمل جاهدةً إلى جانب الشعب الفلسطيني لتعميم مسيرات العودة في الضفة والقدس ومناطق 48، بالإضافة للشتات.

وبمناسبة إحيائهم "يوم الأرض" تدفّق عشرات آلاف الفلسطينيين، خصوصا من الأطفال والنساء، الجمعة على المنطقة المحاذية للحدود بين غزة وإسرائيل في مسيرة احتجاجية أطلق عليها "مسيرة العودة الكبرى".

ومن المقرر أن تستمر حركة الاحتجاج هذه ستة أسابيع وذلك للمطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي طردوا منها وللمطالبة أيضا برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -