الصانع: رد فعل هستيري يعيشه الاحتلال بعد الحراك السلمي

قال رئيس الحزب الديمقراطي العربي والنائب السابق في الكنيست الإسرائيلي طلب الصانع: "ما حصل هو تصرف همجي قمعي إرهابي مع مسيرة العودة"، مردفًا أنه "بناء على هذه الخلفية يمكن أن نقرأ تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأن مكان القائمة العربية المشتركة في رام الله وليس الكنيست، على إثر رفضهم لتصرفات قوات الاحتلال على حدود غزة، بأنها تخبط حقيقي تعيشه إسرائيل".

وتابع الصانع في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "مثل هذه التصريحات هي رد فعل هستيري، يعكس الأزمة التي تعيشها إسرائيل في أعقاب الحراك السلمي الشعبي في قطاع غزة".

يذكر أن وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، هاجم نواب الكنيست من حزب ميرتس اليساري، والقائمة العربية المشتركة على خلفية رفضهم لتصرفات قوات الاحتلال على حدود غزة.

وقال ليبرمان في لقاء مع القناة 20 العبرية "أعتقد أن تمار زيندبيرج تمثل الفلسطينيين، هي لم تمثل الإسرائيليين منذ فترة طويلة، حركة ميرتس والقائمة العربية المشتركة مكانهما الصحيح رام الله هناك، وليس هنا، لا أفهم ماذا يفعلون في الكنيست".

وفي معرض سؤاله حول انتهاء جلسة مجلس الأمن، دون أن يتمكن أعضاء المجلس من الاتفاق على بيان مشترك، أو إدانة مجزة الاحتلال بحق المدنيين بغزة، بسبب التدخل الأمريكي، قال الصانع: "إن هذا يعكس ليس فقط الانحياز الأمريكي للجانب الإسرائيلي، وإنما يعكس النفاق وغياب الأخلاق لدى الولايات المتحدة الأمريكية."

وأردف "نتحدث عن حراك شعبي سلمي، من أطفال ونساء ورجال ومسنين"، مشددًا على أن المواقف الأخلاقية، تحتم إجراء تحقيق في التصرف الإجرامي الذي قامت به إسرائيل ضد المدنيين العزل.

وأضاف "أن الولايات المتحدة شيء والأخلاق شيء آخر"، مشددًا في ذات السياق على أن الامتحان ليس سياسيًا فقط فيما يتعلق بالانحياز الأمريكي لأن الأمر معروف ولا جديد فيه، ولكن ما تقوم به الولايات المتحدة هو سقوط أخلاقي للولايات المتحدة في هذا التصويت المشين".

وكان مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة الجمعة من أجل بحث التداعيات في غزة. لكن الجلسة انتهت دون أن يتمكن أعضاء المجلس من الاتفاق على بيان مشترك، أو إدانة مجزة الاحتلال بحق المدنيين بغزة، بسبب التدخل الأمريكي.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -