ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أنه بسبب استخدام قوات الجيش الإسرائيلي للقناصة خلال أحداث "مسيرة العودة" على طول السياج الحدودي، تقرر في غزة خلال المظاهرات الضخمة القادمة التي ستعقد كل يوم جمعة استخدام المرايا لإبهار جنود الجيش الإسرائيلي.
كما تقرر أيضا إحراق الإطارات التي سوف ينتج عنها دخان كثيف، والتي من شأنها أن تشكل صعوبة على القناصة الإسرائيليين، لذلك تقرر أن تسمى المظاهرات القادمة "جمعة الإطارات" وبدأت التحضيرات اليوم الاثنين لها في جميع أنحاء غزة.
وقال مصدر فلسطيني من قطاع غزة ليديعوت أحرونوت إن "حملة الإطارات اكتسبت زخما في قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية".حسب ترجمة موقع عكا للشؤون الإسرائيلية
ووفقا للمصدر، فإن "مجموعة من الشبان الفلسطينيين يجوبون شوارع قطاع غزة بعربات تجرها الحمير ويجمعون الإطارات القديمة والمرايا المكسورة ويرسلونها إلى منطقة التجمعات في الجزء الشرقي من القطاع بالقرب من الحدود مع إسرائيل".
إلى ذلك، قال مصدر أمني رفيع إن" المنظومة الأمنية الإسرائيلية تأخذ على محمل الجد التهديدات التي تتداولها شبكات التواصل الاجتماعي الفلسطينية والعربية باستهداف وقنص جنود الجيش الإسرائيلي."
ووفقا لموقع صحيفة "معاريف العبرية، أكد المصدر بأن الجيش يستعد لأحد أسوأ السيناريوهات التي قد تقع في الأيام المقبلة على الحدود مع قطاع غزة، ألا وهو تزايد عمليات القنص التي ستستهدف جنود وضباط الجيش المنتشرين على طول الحدود لمواجهة المظاهرات الفلسطينية.
كما أكد المصدر أن الجيش يخشى أيضا تهديد قذائف الهاون الذي قد يستهدف مناطق الحشد العسكرية المتاخمة للحدود مع غزة، كما حصل خلال حرب 2014 عندما وقع أعداد كبيرة من القتلى في أوساط الجنود بسبب قذائف الهاون وصواريخ 107 التي أطلقتها حماس على مناطق الحشد خلال الحرب.
وأضاف المصدر بأن الأحداث الأخيرة التي وقعت يوم الجمعة الماضي تثبت بأن حماس لا تزال تمتلك السيطرة العملياتية الكاملة على قطاع غزة، والدليل على ذلك أنها حالت دون إطلاق أي قذيفة صاروخية من قبل الفصائل والتنظيمات الصغيرة على "إسرائيل" بالرغم من التوتر الأمني الكبير الذي تشهده المنطقة.
