الزير: المسيرات منهج استراتيجي حتى تحقيق الهدف بالعودة

قال رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا ماجد الزير: "إن الشعب الفلسطيني ما زال يطالب بحقوقه التي لم يسترجعها بعد، وبالتالي من حقه أن يستخدم كل الوسائل المشروعة والمعروفة دوليًا، ليطالب باسترجاع هذا الحق، ومسيرة العودة تأتي في هذا السياق".

وتابع الزير في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "حق العودة مكفول بالقرارات الدولية، ونحن نعيش الآن 70 سنة على صدور قرار 194، القاضي بوجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وكذلك عن كل فقدان أو خسارة أو ضرر للممتلكات ".

وأضاف الزير أن "هذه الفعاليات وهذا الحراك تنسجم معه كل مناطق فلسطين والخارج كذلك، بأنشطة وفعاليات"، لافتًا إلى أن هذه السنة مختلفة عن سابقاتها.

وأردف أنه "في الوقت الذي يحضر فيه العدو الصهيوني لاحتفالية في ذكرى قيام دولته -كما يدعي-، بالمقابل فمن باب أول أن يطالب صاحب الحق بحقه".

وشدد على أن المسيرات هذه المرة تبدو مختلفة وليست قفزة في الهواء، ولكنها منهج استراتيجي للشعب الفلسطيني، يريد أن يرسل من خلالها رسالة سياسية للعالم كله، بأن التحرك هذه المرة مختلفًا، حتى المضي في تحقيق الهدف وهو رجوع الشعب الفلسطيني لقراه ومدنه التي هجر منها.

وأضاف أن "اتفاق أوسلو والذي حاول على مدار سنوات أن يقفز على حق العودة مرفوض ومصيره الفشل، وأن الكلمة  الفصل هي للشعب الفلسطيني" ، مؤكدًا أن الاستمرارية تعني أن القضية لم تقفل بعد ولم تنته، وأن من يتجاوز حق اللاجئين وحق العودة، عليه أن يقف ويفكر مليًا.

ولفت في ذات السياق إلى أن الإعلام الغربي تلقّى هذه المسيرات بشيء من الإيجابية، وتلقّى العنف الإسرائيلي بقتل المدنيين العزل بشيء من الاستنكار، الأمر الذي يحتاج إلى تفعيل أدوات القانون واستثمارها بشكل جيد.

يذكر أن الناطق العسكري الأسبق باسم الجيش الإسرائيلي الجنرال آفي بنياهو قال لصحيفة معاريف: "رغم أن الاستعداد الإسرائيلي لمسيرات العودة الفلسطينية تم على أفضل وجه من الناحية العسكرية ، كنشر المزيد من القوات العسكرية، المواقع الأمنية، توزيع المنشورات، الطائرات المسيرة، تعليمات إطلاق النار، لكن الخسارة الإسرائيلية في مواجهة هذه المسيرات كانت في مجال الوعي والصورة والمقابلات الصحفية والبث المباشر للفضائيات التلفزيونية، وكل ذلك مدعاة لإسرائيل لمعرفة كيف تتصرف إزاء الوضع المتدهور في غزة، على مختلف النواحي: العسكرية، والوعي، والإنسانية، والسياسية."

المصدر: لندن - وكالة قدس نت للأنباء -