أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس يحيي موسى، أن تصريحات ولى العهد السعودي محمد بن سلمان الهجومية ضد حركة الإخوان المسلمين وحركة حماس، طعنة في الظهر وخيانة، وأن جهله بتاريخ الأمة وعقيدتها ستتضرر منه بلاده والأمة العربية والإسلامية.
وقال موسى في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "بن سلمان، يريد أن يصبح ملكاً، على حساب عذابات أبرياء الأمة ودماء أبناءها، وعلى حساب تاريخ شعبنا الفلسطيني ومقدساته، بصناعة أعداء للأمة هم ليسوا بأعدائها، وإنما يحملون هم الأمة".
وأضاف: "يريد أن يصنع أصدقاء هم في الحقيقة، العدو المركزي للأمة، أي "أمريكا والكيان الصهيوني"، لافتاً إلى أن تصريحاته تمثل عار على من قالها ومن يرضى عنها".
وتساءل مستهجناً: "لماذا لا يطلب بن سلمان الزعامة، بالطريق الصحيح؟ !، لماذا لا يذهب إلى صندوق الانتخابات والديمقراطية، بدلاً من التحالف مع أعداء الأمة، الذين يسرقون أموال الخليج؟!".
وقد وضع بن سلمان حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) في صف الدول المهددة لبلاده والمنطقة حين قال: "لا يمكننا المخاطرة بالأمن القومي السعودي، نعيش في منطقة فيها داعش والقاعدة وحزب الله وحماس وإيران".
وقال الأمير محمد بن سلمان، عن جماعة الإخوان المسلمين في حديث لمجلة "التايم" الأمريكية، "إن خطرها يتعدى منطقة الشرق الأوسط إلى أوروبا والعالم، وقال: "هدفهم الرئيسي يتمثل في جعل المجتمعات الإسلامية في أوروبا متطرفة... فهم يأملون أن تصبح أوروبا قارة إخوانية بعد 30 عاماً". حسب قوله
وفيما يتعلق بالتعويل على القمة العربية المقررة في الـ15 من الشهر الجاري في الرياض، أكد موسى، أن "التعويل الحقيقي على شعبنا، الذي قدم ملحمة في البطولة والكرامة، وأعاد قضيتنا إلى صدارة الفضاءات العربية والإقليمية والدولية".
وأضاف أن هناك عشرات القمم العربية، مرت ولم تخرج إلا بالخذلان والإحباط واليأس والتآمر على أمتنا بدلاً من أن تكون رافعة لأمتنا".
وقال بن سلمان، إن بلاده لا تقرر بالإنابة عن الفلسطينيين، ولكنها تدعم ما يتوافقون عليه "ونؤيد ما يؤيدونه".
